وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي في ايران أصدرت بياناً أدانت فيه العمل الإرهابي الذي راح ضحيته الشيخ حسن شحاده في مصر.
وجاء في البيان ان العالم الإسلامي في الوضع الراهن يشهد إنحرافاً فكرياً خطيراً يسمي بالحركة التكفيرية التي هي مخالفة للمباديء الإسلامية والتعاليم الإسلامية وتقوم بقتل المسلمين في أكثر الأماكن القدسية أي المساجد التي هي بيوت الله.
وأضافت لجنة الأمن القومي في البارلمان الإيراني انه في ظل الظروف الراهنة من واجب علماء العالم الإسلامي بكل انتماءاتهم المذهبية ان يستعدوا لمواجهة المؤامرة التكفيرية واجتثاثها.
وان اقتحام حفل ذكري مولد الإمام المهدي (عج) في مصر واستشهاد عالم من علماء الأمة الإسلامية أي الشيخ حسن شحادة لن يكون آخر عملاً مخالفاً للإسلام من قبل هؤلاء التكفيريين كما ان قتل المسلمين في المساجد في باكستان والعراق وسوريا وفلسطين وصمة عار علي العالم الإسلامي حيث زرعتها بريطانيا والمطلوب من العلماء المسلمين جميعاً ان يقوموا بإدانتها وخاصة العلماء المسلمين في السعودية من أجل تبرأة انفسهم من التهم عليهم ان يقوموا بإدانة هذه الجرائم.
وأكد البيان في النهاية علي إدانة لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي في ايران لقتل التكفيريين للشهيد الشيخ حسن شحادة سائلة الباري عز وجل علو الدرجات له في الآخرة مطالبة الحكومة المصرية بمقاضاة قاتليه ومعاقبتهم بأشد العقوبات.
1247727