ایکنا

IQNA

الفتاوي الشاذة عن الكتاب والسنة هي من أهم اسباب ايقاظ الفتنة

11:31 - June 28, 2013
رمز الخبر: 2552964
قم المقدسة ـ ايكنا: ليس من شك أن الفتاوي التحريضية، الشاذة عن الكتاب والسنة هي من أهم اسباب ايقاظ الفتنة، واثارة الحقاد والضغائن بين المسلمين، ولو لم يرفع العلماء المخلصون اصواتهم عالياً برفض تلك الفتاوي وادانتها فان ذلك سيفتح على الامة ـ لاسمح الله ـ باب شر لا ينسد ابداً.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه بعد قيام مجموعة تكفيرية ضالة بقتل «العلامة الشيخ شحاتة» والشيعة المصريين بطريقة بشعة، أصدر المرجع الديني البارز للشيعة «سماحة آية الله العظمي الشيخ جعفر السبحاني» بياناً هاماً.
وجاء في رسالة هذا المرجع الديني الشيعي: نهيب بشيوخ الأزهر و أساتذته و بالشعب المصري الكريم، أن يقفوا بوجه الزمرة الشريرة السلفية، التي تعيث فساداً في أقطارنا العربية و الإسلامية، و يفضحوا أغراض هذا المخطط اللئيم الذي يستهدف إسلامنا الحنيف وأمننا و قيمنا الإنسانية النبيلة.
كما رأي الشيخ السبحاني سبب هكذا مجازر في فتاوي السلفية والوهابية وأضاف: وليس من شك أن الفتاوي التحريضية، الشاذة عن الكتاب و السنة هي من أهم اسباب ايقاظ الفتنة، و اثارة الحقاد و الضغائن بين المسلمين، و هي التي افضت الي ارتكاب مثل هذه الفعلة الآثمة و الجناية البشعة و غيرها من الجنايات بحق الشيوخ و النساء و الاطفال، و لو لم يرفع العلماء المخلصون اصواتهم عاليا برفض تلك الفتاوي و ادانتها و فضح اصحابها الذين ارتبطت مصالحهم بمصالح الساسة الفاسدين، فان ذلك سيفتح علي الامة ـ لاسمح الله ـ باب شر لا ينسد ابدا، و ستمتد مخالب هولاء الذين نزعت من قلوبهم مشاعر الخير و المحبة و الرحمة، لتنهش لحوم الناس، و تلغ في دمائهم، و تعتدي حتي علي احساب تلك الفتاوي المقيتة.
وفيما يلي نص هذا الرسالة الهامة:
"بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله و إنا اليه راجعون
ببالغ الأسي و الأسف تلقينا نبأ استشهاد الأستاذ الفاضل و المجاهد الكبير الشيخ حسن شحاتة مع ثلاثة آخرين من أتباع اهل بيت رسول الله (عليهم السلام) في بلاد مصر الحبيبة علي يد شرذمة من العصابات التكفيرية، التي ارتبطت بالحلف الشيطاني التي تقوده أمريكا والكيان الصهيوني لإثارة الفتن ودواعي الشقاق و الخصم بين أبناء الأمة الواحدة، وإشاعة الفوضي والخراب والدمار في بلادنا الإسلامية.
و بهذه المناسبة الأليمة، نعزي إمام العصر المهدي المنتظر (عجل الله تعالي فرجه الشريف) و علماءالمسلمين في أقطار الأرض لاسيما شيوخ الأزهر و أساتذته، الذين نهيب بهم، و بالشعب المصري الكريم، أن يقفوا بوجه هذه الزمر الشريرة، التي تعيث فساداً في أقطارنا العربية و الإسلامية، و يفضحوا أغراض هذا المخطط اللئيم الذي يستهدف إسلامنا الحنيف وأمننا و قيمنا الإنسانية النبيلة.
وليس من شك أن الفتاوي التحريضية، الشاذة عن الكتاب و السنة هي من أهم اسباب إيقاظ الفتنة، وإثارة الأحقاد والضغائن بين المسلمين، و هي التي أفضت إلي ارتكاب مثل هذه الفعلة الآثمة والجناية البشعة و غيرها من الجنايات بحق الشيوخ والنساء والأطفال، ولو لم يرفع العلماء المخلصون أصواتهم عالياً برفض تلك الفتاوي وإدانتها وفضح أصحابها الذين ارتبطت مصالحهم بمصالح الساسة الفاسدين، فإن ذلك سيفتح علي الأمة ـ لاسمح الله ـ باب شرّ لا ينسد أبداً، و ستمتد مخالب هؤلاء الذين نزعت من قلوبهم مشاعر الخير و المحبة والرحمة، لتنهش لحوم الناس، وتلغ في دمائهم، و تعتدي حتي علي احساب تلك الفتاوي المقيتة.
(اللهم انطقنا بالهدي، و الهمنا التقوي، واستعملنا بما هو ارضي، و اسلك بنا الطريقة المثلي).
جعفر السبحاني
18 شعبان المعظم 1434ه.ق
1248976
captcha