ایکنا

IQNA

خطيب جمعة طهران ينتقد صمت المجتمع الدولي حيال جريمة قتل اتباع أهل البيت(ع) في مصر

8:16 - June 29, 2013
رمز الخبر: 2553089
طهران ـ ايكنا: أشار خطيب جمعة طهران المؤقت الى أن المصريين منذ فترة طولية كانوا المحبين لأهل البيت(ع) لكننا نشهد اليوم أنه يتم وضع منظمي المهرجانات الدينية على العصي في حين أن العالم العربي، منظمة التعاون الاسلامي، ومنظمات حقوق الانسان والمجتمع الدولي تلتزم الصمت حيال هذه الجريمة.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه وصف امام جمعة طهران المؤقت، حجة الاسلام والمسلمين الشيخ محمد كاظم صديقي جريمة قتل اتباع اهل البيت(ع) في مصر عشية احتفالات اعياد النصف من شعبان بانها ناقوس خطر على العالم الاسلامي.
واوضح ان الاستعمار عمل سنوات طويلة ليسوق الفرقة السلفية التي نشرت الموت في كل العالم على انها الصورة الحقيقية للاسلام.
وتابع ان من يحتضنون هذه الفرقة وضعوا العوائد الضخمة لنفط المسلمين في خدمة اميركا فيما باتوا اليوم منطلقاً للفتنة للعالم الاسلامي.
وعن الانتخابات الرئاسية في ايران، اكد امام جمعة طهران المؤقت الشيخ صديقي ان الاعداء فشلوا في التأثير على حضور الجماهير في الانتخابات وفي الواقع ان الشعب الايراني زرع اليأس في قلوب الاعداء.
واشار امام جمعة طهران الى ان الانتخابات كانت واحدة من النعم الالهية بالنسبة لنا وفي الوقت الذي كان العدو يسعى وانطلاقاً من تجربة الانتخابات الرئاسية الماضية الى تحول هذه الفرصة الكبيرة الى تحدي وان يصرف الشعب عن الحضور عند صناديق الاقتراع او يحد من مشاركته.
واكد صديقي ان البارئ تعالى لم يشأ ان يكون الشعب الايراني سبباً في ادخال السرور الى قلوب الاعداء الذين بذلوا ما بوسعهم لتحقيق ذلك مشيراً الى دور تصريحات وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية في تحقيق ملحمة الحضور في الانتخابات.
واعرب عن شكره لجميع المؤسسات التي شاركت في اجراء الانتخابات الرئاسية وقال ان منابر الجمعة ووزارة الداخلية والامن ومجلس صيانة الدستور مهدوا الاجواء للجماهير كما ان مجلس صيانة الدستور والجهات المعنية بالاشراف على الانتخابات تحملت اعباءً كبيرةً لاجراء انتخابات متميزة لم تبق اية ذريعة للمتصيدين بالماء العكر.
واشار الى ان الانتخابات القت الياس في نفوس الاعداء وقال ان من كانوا غافلين عن بصيرة الشعب الايراني حاولوا اشاعة شبهة التزوير خلال الانتخابات الرئاسية السابقة وخدعوا البعض الذين نزلوا الى الشارع وانتهكوا حرمة القانون وسط تشجيع الابواق الدعائية للاعداء وساهموا في المساس بشرعية النظام ولكن حضور الشعب في الانتخابات الاخيرة برهن عمليا زيف المزاعم السالفة وخواء المتامرين في فتنة عام 2009 ووجه صفعة الى الاعداء الذين اضطروا الى الاقرار بالاقبال الجماهيري على صناديق الاقتراع.
واشار الى ذكرى استشهاد اية الله محمد حسين بهشتي وتفجير مكتب حزب الجمهورية الاسلامية وقال لقد تعرض آية الله الخامنئي في اليوم الذي سبق هذه الجريمة لمحاولة اغتيال فاشلة وشاء الله ان يحفظه ذخراً للشعب الايراني ليملأ الفراغ الذي تركه استشهاد بهشتي وسائر رفاق دربه ويقود الجماهير في مسيرتها دون اي توقف.
وتطرق الى سيرة آية الله بهشتي وسجاياه وقال ان جريمة تفجير مكتب حزب الجمهورية الاسلامية كان خسارةً كبيرةً لحقت بالشعب الايراني ولو كان بهشتي موجوداً اليوم لقدم خدمات كبيرة للبلاد.
1249039
captcha