وأشار الى ذلك العضو في لجنة التدريس في معهد العلوم والثقافة الإسلامية للبحوث في ايران، حسن حكيم باشي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض رده على شبهات تدعي ان ذكر القرآن الكريم الى أجزاء خاصة نقص فيه.
وأضاف انه ربما يتساؤل أحد أنه لماذا لايروي القرآن القصة التي يذكرها كاملة ويكتفي بمقاطع وأجزاء أو كما يقولون يذكر القصص دون الإلتزام بأصول رواية القصص مضيفاً ان هنالك من يتساؤل أيضاً لماذا لم يذكر القرآن الكريم الا القصص القصار.
واستطرد قائلاً: ان هنالك قصصاً قرآنيةً ومنها قصة نبي الله موسى (ع) وأيضاً قصة فرعون قد تكررت في القرآن الكريم وفي كل مرة جاءت بشكل مختلف ما هي فلسفة هذا التكرار وهنالك تساؤلات تفيد بأن قصص القرآن الكريم هل هي واقعية أو خيالية؟
ورد حكيم باشي على كل تلك التساؤلات قائلاً: علينا ان نعرف القرآن الكريم وماهيته قبل الرد على هذه الأسئلة وان نتعرف على فلسفة نزول القرآن الكريم مؤكداً ان القرآن الكريم ليس رواية كما انه ليس كتاب تأريخ وليس كتاب فن.
وأكد ان القرآن الكريم ليس كتاب علم أيضاً لأن الله سبحانه وتعالى جعل العلم في القرآن لنقوم بإكتشافه وإستخراجه من هذا المصدر الغني ولم يأتي ليكشف لنا عن أصول ومبادئ العلوم الإنسانية مثلاً وعلى الإنسان ان يكشف العلم بنفسه وبعبارة يمكن القول ان القرآن الكريم كتاب علم ولكن ليس بالشكل السائد.
وتابع الأستاذ الإيراني في العلوم الأكاديمية قائلاً: ان القرآن كتاب هداية ويحتوي على الموعظة والنصيحة والذكر والحكمة ويسعي الى ايصال الإنسان الى الهدف أو بعبارة أخرى القرآن جاء ليهدي الإنسان وان يكون هادياً له في مسيرة حياته المعقدة وان يكون سنداً مفيداً له في هذه المسيرة.
1249200