وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن العتبة العلوية المقدسة أنه قد افتتح الجلسة الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة سماحة الشيخ ضياء الدين زين الدين الذي أشار في كلمته إلى خدمة تراث أهل البيت عليهم السلام والجدوى المرجوة من هذا الأمر قائلا نحن نعلم أن المسالة ليست مسالة فن فقط وإنما هي مسالة رسالة دينية وعلمية فتراث أهل البيت عليهم السلام ليس إلا هو المعين الأساس في عناية الله سبحانه للبشرية (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) وهذا الدين القيم هو القرآن وقول الرسول وأهل بيته فهي الرؤية الإلهية التي يقدمها للبشر إلى يوم القيامة لان دين الله هو للناس كافة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا) إذن فتراث هؤلاء الصفوة المطهرون هو النبراس الذي يجب ان يبقى خالدا نقيا حاضرا إلى يوم القيامة.
مؤكدا بالقول ان هؤلاء الصفوة المطهرون قاموا بما عليهم وتحملوا رسالتهم وأدوا رسالتهم إلى البشرية وبعدهم ألقيت المسؤولية على أتباعهم ومريديهم في أن يحملوا هذا القبس وضاحا صادقا نقيا إلى يوم القيامة وهذه هي رؤيتنا في العتبة العلوية المقدسة.
وفي ختام حديثه تمنى الشيخ زين الدين للحضور التوفيق في عملهم خدمة لفكر أهل البيت عليهم السلام.
من جانبه تحدث عضو أمانة العتبة العلوية الدكتور علي خضير حجي قائلا: ان هذا الملتقى يهدف الى وضع سياسة ورسم قواعد في فن التحقيق وفق رؤية منهجية مع الابتعاد عن التنظير مضيفاً ان الملتقى يضم نخبة من اعلام التحقيق في العراق وستوضع فيه الخطط اللازمة لتنفيذ مجموعة من التوصيات التي تتضمن اصدار المعجم الموحد للمحققين النجفيين واصدار الدليل المصور وتبادل المخطوطات مع اقامة المعرض الدولي للمخطوطات والذي ياتي ضمن فعاليات مهرجان الغدير العالمي بدورته الثانية مع اقامة العديد من النشاطات التي تدخل ضمن مجال فن التحقيق للمخطوطات.
الجدير بالذكر ان الملتقى ضم نخبة من المحققين والمفكرين ومن ابرزهم الاستاذ الدكتور محمد كاظم البكاء والدكتور زهير غازي زاهد والدكتور كامل سلمان الجبوري والدكتور محمد سعيد الطريحي مع عدد من المختصين الاخرين في هذا المجال.