وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن شبكة الكفيل العالمية أنه لأجل نشر وتجذير الثقافة القرآنية والارتقاء بمستوى القراء من خلال تعليمهم التلاوة الصحيحة مع الضبط والإتقان، وتحسين الأداء القرآني ومراعاة أحكام التجويد، وبعد نجاح دورة الكفيل القرآنية بدورتها الأولى، شرع معهد القرآن الكريم التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة بافتتاح الدورة الثانية منها.
وقال معاون مدير المعهد الشيخ جواد النصراوي: الدورة تهدف لتحسين الأداء القرآني ومراعاة أحكام التجويد، وهي إحدى الطرائق التعليمية التهذيبية التي تعمل عليها العتبة العباسية المقدسة لنشر تعاليم القرآن الكريم مع بيان مخارج الحروف والأصوات والمقامات التي يقرأ بها.
وأضاف: وصل عدد المسجلين في الدورة ما يقارب(1000) ومن مختلف المحافظات العراقية وهم في تزايد، على أن يتم تقسيمهم الى ثلاث فئات (أ، ب، ج) فئة؛ (أ) هي للذين يعرفون أحكام التجويد ويقرؤون قراءة بصورة صحيحة ولكنهم يحتاجون الى صقل مهاراتهم مع تعلم المقامات والأصوات وسيشرف عليهم الأستاذ الحاج رافع العامري.
وأما فئة (ب) فهي للذين يعرفون جزءاً من أحكام التلاوة ويخطئون في الأحكام والحركات بنسبة، وفئة (ج) فهي للذين لا يعرفون أحكام التلاوة ويخطئون في الأحكام والحركات كثيراً، وهاتين الفئتين هي بأشراف أساتذة مختصين من داخل وخارج المعهد.
وبين الشيخ النصراوي: يمنح الطالب المتخرج من هذه الدورة شهادة معترف بها عالمياً وفي كافة المحافل القرآنية المختلفة نمنحها للمتخرجين من دوراتنا بعد ان يتجاوزوا الامتحانات والاختبارات الخاصة بهذه الدورة، ثم بعد ذلك ستصادق من قبل جمعية قراء القرآن في جمهورية مصر العربية وذلك لثقة هذه الجمعية بالمعهد وبالأستاذ المسؤول على اقامة هذه الدورة هو الشيخ رافع العامري، لذلك ستكون الشهادة التي يمنحها المعهد للقارئ المتخرج من دورة الكفيل اجازة عالمية، على أن يكونوا أساتذة ويفتحوا حلقات للتدريس في مناطق سكانهم حتى يقوموا بنشر ما تعلموه.
يذكر أن معهد القران بالإضافة إلى هذه الدورة فأنه يقيم العديد من الأمسيات القرآنية ويعمل على الاهتمام بالطاقات القرآنية للموهوبين من الأطفال والناشئة والشباب والعمل على تنمية تلك الطاقات في الحفظ والتلاوة والتفسير وتقديم كافة التسهيلات لها والتعاون مع المؤسسات القرآنية الأخرى لتبادل الخبرات والمشاركة في المسابقات والمهرجانات الداخلية والخارجية منها وإعداد المبلغين في مجال القرآن من خلال فتح دورات تأهيل وإعداد معلمي القرآن.