وبعد قتل عدد من الشيعة في مصر واستنكار ذلك الحدث من قبل عدد من العلماء ورجال الدين البارزين من أهل السنة إلتقى مراسل وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) بعدد من علماء أهل السنة البارزين في محافظة "سيستان وبلوشستان" الإيرانية وسأل عن رأيهم حول قتل الشيعة وبما فيهم الشيخ حسن شحاته في مصر.
وقال رجل الدين السني البارز وإمام جمعة أهل السنة في جامع مكي بمدينة "زاهدان" الإيرانية، مولوي عبدالحميد اسماعيل زهي، في حديث خص به "ايكنا" ان سماع خبر قتل الشيعة في مصر كان خبراً مثيراً للدهشة وحزيناً جداً ونحن ندين قتل زعماء الشيعة في مصر.
وأضاف ان مثل هذه الأحداث تعزز الصراعات المذهبية والطائفية وتخلق المشاكل الدينية والمذهبية والحروب الطائفية كما ان مثل هذه الأحداث تنعكس آثارها على سوريا وتعزز الصراعات الطائفية في سوريا.
وبين عبدالحميد مؤكداً اننا نعتبر هذه الإغتيالات خطراً على الإسلام ونستنكر مثل هذه الأفعال والتعاملات وندعو المسلمين في جميع أنحاء العالم الى الإبتعاد عن إثارة الخلافات المذهبية والطائفية.
وتحدث مراسل "ايكنا" مع رجل الدين وإمام جمعة أهل السنة في مدينة "سراوان" الكائنة بمحافظة "سيستان وبلوشستان" الإيرانية، مولوي عبدالصمد ساداتي، حيث قال ان مثل هذه الأعمال التي تعتبر أعمالاً إرهابيةً لا يقوم بها الا من هو لا يعرف شيئاً عن الإسلام والإنسانية.
وعبر عن استنكاره لهذا العمل الذي وصفه بالوحشي والوقح قائلاً: ان الأعداء يسعون الى ضرب المسلمين والمجتمع الإسلامي وبغية ذلك يتوسلون بمختلف الطرق والأساليب من أجل تحقيق أهدافهم الخبيثة.
وطالب ساداتي المسلمين جميعاً بتوخي الحذر والذكاء وإتخاذ جانب الإحتياط لكي لايستغل الأعداء الفرصة المتاحة ولكي لا نخاطر بالوحدة والأخوة الإسلاميتين.
وابدى إمام جمعة أهل السنة في مدينة "قصرقند" الإيرانية، مولوي خليل أرجمند، رأيه فيما يخص قتل المسلمين الشيعة في مصر على يد عدد من التكفيريين قائلاً: ان الذين قاموا بإرتكاب هذه الجرائم النكراء بإسم الدين والمذهب ليسوا الا عملاء لأمريكا وللكيان الصهيوني.
واستطرد مبيناً ان مثل هذه الأعمال المشينة مستنكرة من قبل أهل السنة جميعاً وليس هنالك دين يجيز قتل الناس وأكد ان هؤلاء يسعون الى خلق الفتنة المذهبيبة لأن بذلك تتحقق أهدافهم الخبيثة.
1250416