وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أن المعرض الدولي للقرآن الكريم قد أقيم في كل السنوات الماضية بعد العام 1992 ميلادي خلال شهر رمضان المبارك حيث عزز المناخ القرآني في المجتمع ونلاحظ ان الزوار على الرغم من مشقة الصوم يأتون لزيارة هذا المعرض لإستشمام عطر القرآن الكريم الذي يتضاعف في شهر الصيام وليتمتعوا بمائدة القرآن الكريم المليئة بالنعم الإلهية.
ويسعى المعرض الدولي للقرآن في دورته الـ21 من خلال عرض المصاحف النفيسة والترجمات والتفاسير القرآنية المنوعة الى خلق مناخ للسؤال والجواب في إطار الندوات والمحاضرات التي يلقيها الباحثون والمفكرون والنخب في التفسير وتأويل ما توصل اليه الباحثون القرآنيون أخيراً.
في هذا الاطار، أكد الأمين التنفيذي للمعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم، نويد نظري، اننا نسعى في الدورة الحالية الى تقليل العناونين التي تطلق على الأقسام المختلفة ودمج الأقسام التي تتشابه من حيث الفحوى والنسق العام.
وقال ان مهما قلت الأقسام فإن المخاطب سيحصل على الوقت المكفي والدافع الأقوى لزيارة المعرض وبالتالي فإن التنوع الذي يحظى به المعرض لايؤدي الى ضياع المخاطب وتشويش فكره.
وأكد ان "نمط الحياة الإسلامية" شعار المعرض الدولي للقرآن في دورته الحالية مبيناً ان المعرض في مختلف أقسامه سيبذل إهتماماً كبيراً بهذا الشعار وعلى سبيل المثال القسم الجامعي سيعرض نموذجاً من الجامعة الإسلامية والمدينة الإسلامية.
وكشف نظري عن إطلاق قسم تحت عنوان "الحكومة القرآنية" للمرة الأولى في الدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم موضحاً ان هذا القسم الذي أطلق للمرة الأولى يشرح واجبات الشعب تجاه الحكومة وواجبات الحكومة تجاه الشعب في مجال القرآن الكريم ويشرح ايضاً حقوق كل من الحكومة والشعب ونوع التعامل الذي علي المجتمع الطوباوي بحسب القرآن ان يتمتع به.
بغض النظر عما اذا كان مصطلح "نمط الحياة" جديداً أو قديماً إستخدامه في أقوال قائد الثورة الإسلامية فإن ما يناقش اليوم تحت عنوان "نمط الحياة" كان يشكل هاجساً لدى سماحته من قبل حيث قد قال لدى استقباله لعدد من الشباب "عندما كنت رئيساً للجمهورية قد إقترحت مشروع الزي الوطني مع المجلس الأعلى للثورة الثقافية وطالبتهم بجعل زي وطني ... للعرب زي وطني وللهنود زي وطني وللأندونيسيين زي وطني... ما هو الزي الخاص بي وبكم كإيرانيين؟
وهذه الهواجس تجاه نمط الحياة تزايدت بعد تولى سماحة الامام الخامنئي للقيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومرور بسيط على أسماء الأعوام في السبعينات للعام الايراني يظهر ان تعزيز الثقافة العامة في البلاد كان موضوعاً فائق الأهمية بالنسبة الي سماحته.
وقد أشار سماحته في السنوات الأخيرة الى مسائل إجتماعية مهمة منها العيش في شقق بالمجمعات السكنية والبناء وحلاقة الشعر وكيفية المشي وقراءة الكتب ونمط الإستهلاك للبضائع والموضة و غيرها.