ایکنا

IQNA

11:25 - July 05, 2013
رمز الخبر: 2556413

ضرورة الإهتمام بالجوانب الإنسانية والإسلامية للصحة في نمط الحياة

طهران ـ ايكنا: أكّد رئيس أكاديمية العلوم الطبية في ايران على ضرورة الإهتمام بالجوانب الإنسانية والإسلامية للصحة في نمط الحياة قائلاً: الدور الذي تلعبه العلوم الطبية في صحة المجتمع يقل عن 4 في المائة، حسب الأبحاث العالمية، فيجب الإهتمام بالجوانب الإنسانية والإسلامية فيما يخص نمط الحياة.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام رئيس أكاديمية العلوم الطبية في ايران، السيد عليرضا مرندي، أمس الخميس 4 يوليو الجاري خلال إجتماع «ترجمان نمط الحياة في مجال الصحة» في مقر أكاديمية العلوم الطبية بالعاصمة الإيرانية طهران، قائلا: الدور الذي تلعبه العلوم الطبية في صحة المجتمع يقل عن 4 في المائة، حسب الأبحاث العالمية، فيجب إيلاء المزيد من الإهتمام بالجوانب الإنسانية والإسلامية فيما يخص نمط الحياة.
وأشار مرندي الى مختلف جوانب الصحة حسب التعريف الوارد في منظمة الصحة العالمية، موضحاً: حسب هذا التعريف يحصل الحد الأقصى من الصحة في أربعة جوانب هي: الجسمية والنفسية والإجتماعية والروحانية، بينما تلعب الجوانب الإجتماعية دوراً يبلغ أكثر من 50 في المائة إلا أننا نهتم بجزء صغير من الصحة يعرف بالعلوم الطبية التي تتمكن من تحقيق أقل من 4 في المائة من الصحة.
واعتبر رئيس رئيس أكاديمية العلوم الطبية في ايران أن منظمة الصحة العالمية أدرجت الإهتمام بالصحة الروحانية على جدول أعمالها قبل حوالي 29 عاماً إلا أنها لم تحصل بعد على تعريف شامل للصحة الروحانية بسبب كثرة وجهات نظر مختلفة بشأن القضايا الإجتماعية والفلسفية والثقافية والمذهبية، فيجب علينا كأبناء دولة إسلامية أن نتطرق إلى الصحة الروحانية أكثر من الآخرين.
من جانبه، أشار عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية في ايران، حجة الإسلام سهرابي إلى أن نهضة الصحة الإجتماعية بوصفها خطاباً عالمياً تتم دراستها في محورين هما: الصحة الإجتماعية في القرآن والروايات، والصحة الإجتماعية بوصفها اللغة والأدب المتفاهم، مؤكداً أن تحقيق الصحة يتوقف على متابعة الثقافة الإسلامية.
واعتبر حجة الإسلام سهرابي أن الصحة تواجه جبهتين أحدها تسعى الى تحقيق الصحة الإجتماعية وهي الجبهة الإلهية وأخرى تحاول تعطيل هذه الصحة وهي الجبهة الشيطانية التي تنوي إثارة العبث والفسق في المجتمع، مضيفاً أن الفجور الإجتماعي ومتابعة خطوات الشيطان تعود إلى الإبتعاد عن الولاية والحق.
1252503
captcha