ایکنا

IQNA

9:27 - July 06, 2013
رمز الخبر: 2556638

القرآن الكريم والعترة الطاهرة يهدفان الى سعادة البشرية برمتها

طهران ـ ايكنا: أكد الرئيس الايراني الدكتور محمود أحمدي نجاد في حفل إفتتاح المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم بالعاصمة الايرانية طهران ان القرآن الكريم والعترة الطاهرة جاءوا لسعادة البشر جميعاً وحذاري من ان نعتبرهم خاصين بمجموعة من الناس لأن ذلك ظلم للقرآن الكريم وللأئمة (ع).

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان الرئيس الايراني الدكتور محمود أحمدي نجاد أشار الى ذلك أمس الجمعة 5 يوليو الجاري في حفل إفتتاح المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم الذي أقيم في مصلى الامام الخميني(ره) وسط العاصمة الايرانية طهران معتبراً الإنسان مخلوقاً إستثنائياً.
وقال الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد ان الإنسان هو أفضل خلق الله ومحور الخلق والكون وان الله سبحانه وتعالى قد ميز الإنسان بصفات فريدة ومختلفة وقد أعطاه مواهب ليصبح بها إنعكاساً لله في الكون.
وأضاف رئيس الجمهوربة الاسلامية الايرانية أنه بخلق الإنسان جاء كائن يعكس الوجة الأتم والأكمل لله تعالى حيثما تنظر فيه ترى الله سبحانه وتعالى ولذلك قد سخر الله عز وجل العالم بكل ما فيه من مخلوقات في خدمة الإنسان.
وأشار الى ان هنالك ثلاثة مراحل من الحياة يمر بها الإنسان وهي مرحلة حياة ما قبل الولادة والحياة في الدنيا والحياة الأبدية مبيناً ان الإنسان كائن أبدي ولكن ما تميز الإنسان وتظهر تميزه هي الحياة الدنيوية لأن الإنسان في حياته في الدنيا يتمتع بالإختيار ولكن في حياة قبل الولادة وحياة الآخرة لا إختيار للإنسان.
واستطرد رئيس الجمهورية في ايران قائلاً: ان الإنسان متمسك بظلمات الرذائل وخلق من تراب واخرج من التراب ولكنه لديه دافع القرب الى الله والتوصل الى رحمة الله مضيفاً ان الإنسان خليط من الرغبات والإنتماءات والأفكار المنوعة وإنتماءه يتغير دائماً وفي كل أعماله تتغير نياته في كل دقيقة.
وتابع أحمدي نجاد مبيناً: ان الإنسان لإنجاز أكبر مهمة أعطيت له بحاجة الى جناحين موضحاً ان الجناح الأول هو الكتاب وبرنامج الحركة والعلو وخريطة الطريق والمحطات المختلفة لأن الإنسان في طريقه بحاجة الى برنامج وقانون وكتاب ولا يمكن السير في طريق دون برنامج.
واعتبر العمل بالقرآن واتخاذ كتاب الله كبرنامج وخريطة للطريق ليس ممكناً ما لم يكن هنالك مرشد وإمام وقال ان هنالك الملايين من الذين يدعون انهم من أتباع القرآن الكريم كما هنالك مفسرون وقراء وحفظة للقرآن ولكن الإنسان لازال ليس في سعادة ولم تتحقق له الحياة الطيبة.
وأشار الى حديث الثقلين موضحاً ان رسول الله (ص) في هذا الحديث قد كشف كل شئ للبشر وقد بين ان البشر من أجل سعادته بحاجة الى القرآن الكريم والعترة الطاهرة وان هذين الإثنين وجهان لحقيقة واحدة لا يمكن فصلهما.
1252741
captcha