ایکنا

IQNA

افتتاح الدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم في إيران

14:09 - July 06, 2013
رمز الخبر: 2556994
طهران ـ ايكنا: أقيم الحفل الافتتاحي للدورة الحادية والعشرين للمعرض الدولي للقرآن الكريم مساء أمس الجمعة 5 يوليو الجاري برعاية رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمود احمدي نجاد في مصلى الامام الخميني (رض) بالعاصمة طهران.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه حضر حفل الافتتاح وزير الثقافة والارشاد الاسلامي في ايران الدكتور السيد محمد حسيني ونائبه لشؤون القرآن والعترة حجة الاسلام والمسلمين حميد محمدي وعدد آخر من المسؤولين الإيرانيين.
ويضم معرض هذا العام ۴۰ قسماً بما فيها الاستشارة والحوار القرآني، والمجلات والصحافة القرآنية، والحوزة العلمية، والجامعات، والتدريب، والبحث وترجمة القرآن الكريم، والأحداث، والأطفال، والنشر المكتوب، والمجلات الرقمية، والمراسم، والشعر والأدب، وأسلوب الحياة القرآنية، والمؤسسات، والفنون الاستعراضية، والقرآن والشؤون الدولية، والقرآن والديانات، والاستهلال والرصد السماوي.
ويستقبل المعرض الدولي للقرآن الكريم في العاصمة الايرانية طهران الزوار اعتباراً من اليوم السبت ويستمر شهراً واحداً.
وأكد الرئيس الايراني الدكتور محمود أحمدي نجاد في حفل إفتتاح المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم بالعاصمة الايرانية طهران ان القرآن الكريم والعترة الطاهرة جاءوا لسعادة البشر جميعاً وحذاري من ان نعتبرهم خاصين بمجموعة من الناس لأن ذلك ظلم للقرآن الكريم وللأئمة (ع).
وقال الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد ان الإنسان هو أفضل خلق الله ومحور الخلق والكون وان الله سبحانه وتعالى قد ميز الإنسان بصفات فريدة ومختلفة وقد أعطاه مواهب ليصبح بها إنعكاساً لله في الكون.
وأضاف رئيس الجمهوربة الاسلامية الايرانية أنه بخلق الإنسان جاء كائن يعكس الوجة الأتم والأكمل لله تعالى حيثما تنظر فيه ترى الله سبحانه وتعالى ولذلك قد سخر الله عز وجل العالم بكل ما فيه من مخلوقات في خدمة الإنسان.
وأشار الى ان هنالك ثلاثة مراحل من الحياة يمر بها الإنسان وهي مرحلة حياة ما قبل الولادة والحياة في الدنيا والحياة الأبدية مبيناً ان الإنسان كائن أبدي ولكن ما تميز الإنسان وتظهر تميزه هي الحياة الدنيوية لأن الإنسان في حياته في الدنيا يتمتع بالإختيار ولكن في حياة قبل الولادة وحياة الآخرة لا إختيار للإنسان.
واستطرد رئيس الجمهورية في ايران قائلاً: ان الإنسان متمسك بظلمات الرذائل وخلق من تراب واخرج من التراب ولكنه لديه دافع القرب الى الله والتوصل الى رحمة الله مضيفاً ان الإنسان خليط من الرغبات والإنتماءات والأفكار المنوعة وإنتماءه يتغير دائماً وفي كل أعماله تتغير نياته في كل دقيقة.
وتابع أحمدي نجاد مبيناً: ان الإنسان لإنجاز أكبر مهمة أعطيت له بحاجة الى جناحين موضحاً ان الجناح الأول هو الكتاب وبرنامج الحركة والعلو وخريطة الطريق والمحطات المختلفة لأن الإنسان في طريقه بحاجة الى برنامج وقانون وكتاب ولا يمكن السير في طريق دون برنامج.
واعتبر العمل بالقرآن واتخاذ كتاب الله كبرنامج وخريطة للطريق ليس ممكناً ما لم يكن هنالك مرشد وإمام وقال ان هنالك الملايين من الذين يدعون انهم من أتباع القرآن الكريم كما هنالك مفسرون وقراء وحفظة للقرآن ولكن الإنسان لازال ليس في سعادة ولم تتحقق له الحياة الطيبة.
وأشار الى حديث الثقلين موضحاً ان رسول الله (ص) في هذا الحديث قد كشف كل شئ للبشر وقد بين ان البشر من أجل سعادته بحاجة الى القرآن الكريم والعترة الطاهرة وان هذين الإثنين وجهان لحقيقة واحدة لا يمكن فصلهما.
من جانب آخر، اعتبر نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة في كلمته في حفل إفتتاح المعرض الدولي للقرآن الكريم ان للمعرض قابليات عظيمة يمكن تفعيلها وأعلن عن إستعداده لتنظيم المعرض في مساحة تكبر المساحة الحالية بـ10 أضعاف.
وألقى نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة في ايران، حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي، كلمة في حفل إفتتاح المعرض الدولي للقرآن الكريم في دورته الـ21 مساء أمس الجمعة 5 يوليو الجاري في مصلي الإمام الخميني (ره) وتطرق فيها الى ما قامت به الحكومتان التاسعة والعاشرة في المجال القرآني.
وقال ان نظراً الى ما قد أكد عليه سماحة قائد الثورة الإسلامية فيما يخص نمط الحياة القرآنية كأفضل أداة لخلق الحضارة القرآنية التي كانت من مطالبات القائد أيضاً معتبراً نمط الحياة القرآنية الأداة الأفضل في خلق الحضارة القرآنية.
وأكد ان شعار الدورة الحالية من المعرض الدولي للقرآن الكريم الواحد والعشرين هو "نمط الحياة القرآنية" مبيناً انه اذا اتخذ نمط حياة الناس صبغة قرآنية ستتكون المدينة الفاضلة الإسلامية أو المدينة الطوباوية.
وأكد ان المعرض الدولي للقرآن الكريم في دورتها الـ21 بكل أجنحتها وأقسامها تسعى الى التذكير بنمط الحياة القرآنية لأن القرآن بتعاليمه المتعالية يدخل القلوب وبفنونه يدخل القلوب.
وأفاد رئيس الدورة الحالية من المعرض حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي بتقارير حول ما قامت به المعاونية التي يرأسها في عهد الحكومتين التاسعة والعاشرة موضحاً اننا في الحكومة التاسعة بدأنا بوضع خريطة طريق وإنشاء المؤسسات القرآنية وفي الحكومة العاشرة أنجزنا أعمالاً قرآنيةً كثيرةً.
وأكد ان معاونية القرآن والعترة الطاهرة التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران كانت قبل حكم الحكومة التاسعة قسماً من المعاونية الثقافية واننا في الحكومة التاسعة حولناها الى مركز التنسيق والتطوير ونشر النشاطات القرآنية وفي الدولة العاشرة طورنا المركز الى معاونية في الوزارة وبذلك أصبحت منطلقاً للكثير من الأعمال القرآنية الكبيرة.
1252845
captcha