ایکنا

IQNA

الهيئة العالمية لتدبر القرآن توصي بعقد المؤتمر كل عامين

11:16 - July 07, 2013
رمز الخبر: 2557336
الدوحة ـ ايكنا: إختتمت الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم مؤتمرها العالمي الأول الذي عقد بفندق "شيراتون" بالعاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 2 إلى 4 يوليو الجاري وأوصت الهيئة بعقد المؤتمر كل عامين.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه رفعت الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم أسمى آيات الشكر والعرفان لدولة قطر ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على إشر افها ودعمها لتنظيم هذا المؤتمر الذي يعد باكورة أنشطة الهيئة بعد انتقال مقرها إلى العاصمة القطرية.
وفي اليوم الختامي لأعمال المؤتمر وقعت الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم مذكرات تفاهم مع 15 جهة من الجهات المهتمة بنشر تدبر القرآن الكريم.
وقد تنوعت الفعاليات بين جلسات، وحلقات نقاش ودورات تدريبية ومعرض مصاحب للجهات المعنية بالقرآن الكريم وعلومه.
وقد خلص المؤتمر إلى جملة من التوصيات العلمية والعملية، استخلصتها لجنة التوصيات بالمؤتمر من حلال توصيات الباحثين ومقترحات الحضور، تمت تلاوتها في الجلسة الختامية التي أدارها الشيخ مال الله عبدالرحمن الجابر ومنها:
أولا :شكر وتقدير لدولة قطر ممثلة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لإشرافها وتعاونها في إقامة المؤتمر العالمي الأول في تدبر القرآن الكريم.
ثانيا : التوصية بعقد المؤتمر بصفة دورية كل سنتين.
ثالثا : إعداد خطة إستراتيجية عملية لتعزيز ثقافة تدبر القرآن في مجتمعات المسلمين على اختلاف لغاتهم.
رابعا : تحويل ما طرح من البحوث والتجارب إلى مشاريع عمل.
خامسا : إنشاء قاعدة بيانات تجمع المؤسسات والأفراد المعنيين بتدبر القرآن الكريم.
سادسا :إنتاج برامج إعلامية متخصصة بالتدبر ودعمها، والاهتمام بشكل اخص بمواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت.
سابعا :إنشاء جائزة دولية في مجال تدبر القرآن الكريم.
وفي كلمتها قالت الدكتورة أسماء الرويشد، رئيسة اللجنة النسائية بالمؤتمر إننا في هذا المؤتمر لنضع هذا المشروع العظيم تدبر القرآن الكريم بين يدي جميع من حضر هذا المؤتمر وجميع من بلغه عبر وسائل الإعلام كامانة كبرى تمثل جوهر مسؤوليتنا تجاه القرآن العظيم.
واضافت أن منهج التدبر في حياتنا هو الخطوة الأولى والتطبيق الفعلي للجهاد بالقرآن كما أمر تعالى "وجاهدهم به جهاداً كبيراً" ، الآمال في هذا المؤتمر كبيرة والجهود عظيمة والتجمع نوعي والأطروحات ثرية والتوصيات العملية كافية لتحديد معالم طريق إصلاح الأمة ووحدتها والله نسأل أن يبعث بها الروح في جسد الأمة.
وفي كلمته بالجلسة الختامية تقدم السيد محمد زيتون رسمين مدير الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم في إندونيسيا الرئيس العام لجمعية الوحدة الإسلامية إندونيسيا بالشكر لدولة قطر على استضافتها للمؤتمر العالمي الأول لتدبر القرآن الكريم، كما شكر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بقطر والهيئة العالمية لتدبر القرآن وجميع القائمين على تنظيم هذا المؤتمر المتميز في تدبر القرآن، معلنا رغبته في أن يعقد المؤتمر القادم في إندونيسيا.
واستعرض أهمية حاجة الأمة إلى المصحف الشريف ونشره بين جميع المسلمين مشيراً الى أن في إندونيسيا التي تعد أكبر دولة إسلامية ويبلغ عدد سكانها أكثر من 200 مليون نسمة لا يملك المصحف الشريف منهم إلا حوالي 15 مليون فقط والبقية يحتاجون إلى المصحف الشريف لتلاوته وتدبر آياته وحفظه في قلوبهم
كما دعا الهيئة العالمية ورئيسها الشيخ الدكتور ناصر العمر إلى أن تكون الدورة القادمة للمؤتمر في دولة إندونيسيا وقد أبدى سعادة وزير الأوقاف الإندونيسي ترحيبه الكبير بهذا المؤتمر واستضافته في إندونيسيا في دورته الثانية.
المصدر : بوابة "الشرق" الإلكترونية
captcha