وبخصوص التأثير والتأثر بين الدين والعلم والجوانب الإيجابية والسلبية للتفاعل بين الدين والعلم، قال نائب أكاديمية العلوم الإسلامية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين عليرضا بيروزمند، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): الجانب الإيجابي لهذا التفاعل يتمثل في الإستفادة من العلم لإثبات الحكمة لبعض الأحكام الدينية، والجانب السلبي يتمثل في إعتبار العلم معياراً للدين.
وتابع: لو نظرنا بعين الدقة في مجموعة العلوم لوجدناها مجرد وسيلة لتبيين وجهة نظرنا إلى الكون وبيان أحكام علاقتنا بالكون فأفضل وجهات النظر وأكثرها شموليةً وخلوداً هي التي تبتني على تعاليم الوحي ولا على العقل البشري الناقص.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين بيروزمند أن تحقيق "علم الدين التجريبي" المبني على الدين يستدعي قبول نقص العقل البشري، معتبراً أن العلم إذا ترعرع وتطور في ظل الدين فمن شأنه أن يؤثر في نمو وتطور المعارف الدينية.
واعتبر أن الذين يرفضون خلود الدين وكونه فوق بشري ليست لديهم معرفة صحيحة له، قائلا: حاليا أن الدين يُعتبر كواقع إجتماعي يُظهر الناس بواسطته سلوكاً خاصاً، وأصحاب هذه الرؤية يرون أن المتدينين والدين لابد أن ينظر إليهم كسائر الحقائق الإجتماعية.
ووصف نائب أكاديمية العلوم الإسلامية في ايران هذه الرؤية والفلسفة برؤية وفلسفة خاطئة تسبب الإنحراف، قائلا: لوكانت لدينا فلسفة تبتني علي عقائد دينية صحيحة فبإمكاننا أن نقوم بالتنظير حول القضايا الدينية بما في ذلك منطلق الدين وظهوره، وذلك علي أساس العقائد والمصادر الدينية.
1252907