وقال عضو مجلس ادارة إتحاد المؤسسات القرآنية بمحافظة "طهران"، عباسعلي كامرانيان، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): على الرغم من دور الجلسات القرآنية في رفع مستوى التعاليم القرآنية إلا أنها لم تحقق التوقعات والمطالب، فعلى المؤسسات القرآنية أن تقدّم لهذه الجلسات أساليب أساسية وحديثة وتزودها بالعلوم العصرية.
وأشار كامرانيان إلى دور المدراء الأخصائيين في توجية الأنشطة القرآنية وغير الرسمية للبلد، موضحاً أن كل مؤسسة قرآنية تضم أشخاصاً لديهم مواهب جيدة لإدارة الجلسات فمن الواجب التعرف على هؤلاء إذ أن المدراء الأخصائيين يضطلعون بدور مصيري في تطوير الجلسات القرآنية وتقديمها إمكانيات لازمة.
بشأن مواكبة المؤسسات القرآنية مع الجلسات القرآنية غيرالرسمية وتأثير هذه المواكبة على فاعلية الجلسات، قال عضو مجلس ادارة إتحاد المؤسسات القرآنية بمحافظة طهران: في البداية يجب دراسة الظروف وإمكانية هذه المواكبة ثم يتم إعداد آلية مناسبة لتطوير الجلسات القرآنية حتى تتمكن هذه الجلسات من التأثير على مستوى المجتمع.
واعتبر كامرانيان أن هناك نقائص تعاني منها عملية تعليم القرآن منها عدم التنسيق بين المراكز وتعدد الأساليب والمناهج في التعليم، قائلاً: من أجل حل هذه النقائص يجب أولا مبادرة الجهات المعنية مثل وزارة الثقافة ودائرة الدعوة الإسلامية ودوائر التربية والتعليم بمحافظة طهران إلى تشكيل مجلس أعلى للقرآن حتى يتم التنسيق بين أنشطة هذه المراكز.
وفيما يتعلق بطريقة إستخدام قابليات الجلسات القرآنية العامة من أجل كشف الناشطين القرآنيين والإعلام في حقل الشؤون القرآنية، قال المدير المسؤول لـ"مؤسسة القرآن وأهل البيت (ع)" بطهران: هناك برامج وأنشطة تقوم بها الجلسات القرآنية العامة إلا أنها لاتتم بصورة منهجية فيجب دراسة فاعلية كل جلسة وتقييم كافة الأبعاد لتحقيق النهضة القرآنية في البلد.
1252242