ایکنا

IQNA

باثولوجيا المسابقات الدولية للقرآن الكريم /

عدم الإجماع على مصدر مشترك يحول دون إضافة فرع التفسير الى المسابقات القرآنية الدولية

9:17 - July 08, 2013
رمز الخبر: 2557729
أمستردام ـ ايكنا: ان المشكلة في إضافة فرع التفسير الى المسابقات الدولية للقرآن الكريم تكمن في عدم الإجماع على مصدر مشترك في التفسير ولذلك من الأفضل ان يتوجه الإهتمام نحو إضافة فروع أخرى تجمع عليها الشعوب الإسلامية ومنها الأذان والإبتهال.
وأكد ذلك المقرئ الهولندي وممثل مملكة هولندا في مسابقات قرآنية عديدة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محمد جواد الطريحي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض رده على سؤال حول الإهتمام البحت بفرعي الحفظ والقراءة في المسابقات القرآنية وعدم الإهتمام بفروع أخرى ومنها التفسير.
وقال محمد جواد الطريحي ان فرع التفسير كان موجوداً ضمن فروع مسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولكن الآن لا يوجد ويبدو انه حذف من قائمة الفروع.
وبين المقريء الهولندي ان المشكلة في تنظيم مسابقة في تفسير القرآن الكريم تكمن في المصدر حيث لا يوجد مصدر يجمع عليه في التفسير وهذا ما يجعل التنافس في فرع التفسير يواجه صعوبة.
وقال ان هنالك فرعاً تحت عنوان "البحوث القرآنية" في مسابقة الأوقاف الدولية لحفظ وقراءة القرآن الكريم التي تقام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهذا الفرع يمكنه أن يغطي الجوانب الأخرى غير الحفظ والتلاوة لأنه يهتم بالبحوث المختلفة التي تطرح في العالم الإسلامي.
وإقترح محمد جواد الطريحي إضافة فرع الأذان والإبتهال الى مسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقرآن الكريم لأنها أمور مشتركة بين الشعوب الإسلامية ويمكن للمشاركين التنافس فيها والإستفادة منها بحسب قوله.
وفي معرض رده على سؤال حول مدى أثر وفاعلية المسابقات القرآنية في نشر الثقافة القرآنية على مستوى المجتمعات الإنسانية قال الطريحي: دون شك ان للمسابقات القرآنية أثراً فاعلاً في خلق ونشر الثقافة القرآنية.
وأضاف انه خاصة في بلاد الغرب في اوروبا نحن بحاجة الى مسابقات قرآنية لأن المسابقة تعطي دافعاً لتشجيع القراء والحفاظ من خلال ما يشهدونه من إهتمام بهم وأنها حافز لهم ليتطوروا في مجال الحفظ أو التلاوة وبالتالي للمسابقات دور كبير في هذا الشئ.
وشكر الله عز وجل على البوادر التي بدت في أوروبا أخيراً في مجال تنظيم المسابقات القرآنية على مستوى أوروبا المشجعة للناشطين القرآنيين معبراً عن أمله في ان تكون هنالك مسابقة قرآنية في كل بلد كما هي في ايران بغية إختيار الممثلين للبلاد في المسابقات القرآنية وكذلك لتشجيع القراء والحفاظ في هذا المجال.
وفيما يخص وثيقة التحكيم التي يتم استخدامها في مسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدولية للقرآن الكريم قال محمد جواد الطريحي: من خلال مشاركتي في مسابقات ايران للقرآن قد إطلعت على وثيقة تقييم المتسابقين في ايران واعتبرها من اللوائح المشهود لها عالمياً كما هو الأمر بالنسبة الى مسابقة ايران الدولية للقرآن الكريم من حيث المستوى.
واستطرد المقرئ الهولندي ان مسابقة ايران تتميز بتنظيمها في فرعي الحفظ والقراءة ويمكن مقارنتها بمسابقة ماليزيا للتلاوة وهي من أعرق المسابقات في مجال القرآن الكريم لأنها تقام منذ عقود والآن أصبحت مسابقة القرآن في ايران توازي مسابقة ماليزيا من خلال المشاركين ومستوى المشاركين في المسابقة.
وأضاف ان لائحة التحكيم في مسابقة ايران الدولية للقرآن الكريم وجدتها تتطور سنة بعد سنة كما ان المسابقة تتطور سنة بعد سنة وهذا الأمر يزعم به القراء الذين أتوا من بلدان أخرى ويعتبرون المسابقة متجهة الى جانب الصعوبة في بعض المسائل التي لا ينتبه اليها في المسابقات الأخرى مثلاً في ايران نعرف جميعاً ان مسئلة التنغيم والصوت مسئلة مهمة حيث يخصص لها المحكمون ما يقارب نصف الدرجة ولكن في المسابقات الأخرى تكتفي لجنة التحكيم بالوقف والإبتداء وحسن الحفظ معتبراً ذلك أمراً ايجابياً يميز مسابقات الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقرآن الكريم من المسابقات الدولية الأخرى التي تقام في سائر الدول الإسلامية.
وتابع مبيناً ان القارئ الذي يستطيع ان يدمج التجويد والوقف والإبتداء والصوت والتنغيم واذا استطاع ان يعطي تلاوة جيدة بمراعاة كل هذه الأشياء فإن تلاوته ستكون شيئاً متميزاً عن المسابقات التي تهتم بجزء من هذه الأمور ولذلك هذا الإهتمام يعتبر ميزة للمسابقات الإيرانية وللمشاركين الذين يشاركون في المسابقة.
وفيما يخص توحيد وثيقة التحكيم على مستوى العالم وتصميم وثيقة واحدة لكل المسابقات في العالم الذي يطالب بها البعض من الناشطين القرآنيين قال محمد جواد الطريحي المقرئ الهولندي ان توحيد الوثيقة ممكن ان يكون له جانب ايجابي من حيث عموميتها في كل الدول ووضوحها لكل المشاركين.
وأشار الى عدم معرفة بعض المشاركين في مسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقرآن الكريم بوثيقة التحكيم التي يتم التقييم على أساسها بسبب مشاركتهم فيها للمرة الأولي موضحاً: ان ذلك يؤدي الى ارتباك المتسابقين وفشله في تطبيق جزء من الأمور التي يجب ان يهتم بها في المسابقة.
وأكد ان هنالك جانباً سلبياً لتوحيد لائحة التحكيم منه ان لكل مسابقة خصوصية وبتوحيد اللائحة ممكن تفقد المسابقة خصوصيتها ولكني على الرغم من ذلك أرى ان توحيد لائحة التحكيم هي لصالح المتسابق ومن الأفضل ان يتم توحيدها.
captcha