وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه انتقد الأزهر الشريف فتوى الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، التى اعتبر فيها أن خروج ملايين المصريين في 30 يونيو بمثابة «انقلاب عسكري»، وأن من خرجوا في هذا اليوم لا يمثلون الشعب المصري، مبيناً أن في تلك الفتوى تعسفاً في الحكم ومجازفة في النَّظَر.
وأوضح الأزهر الشريف في بيان صادر أمس الثلاثاء، أن فتوى القرضاوي تعكس فقط رأي من يؤيدهم وتقاتل الناس حول الحكم والسياسة باسم الدين، مبيناً أنه ما سل سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على الإمامة في كل زمان.
وأشار الأزهر إلى أن ما ورد في هذه الفتوى من ألفاظ وعبارات وغمز ولمز لا ينبئ إلا عن إمعان في الفتنة وتوزيع لمراسم الإساءات على ربوع الأمة وممثليها ورموزها، مؤكداً أنه يعف عن الرد عليها.
وأضاف الأزهر: «الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لم يكن ليتخلف عن دعوة دعى لها كل القوى الوطنية والرموز السياسية والدينيّة لها بما فيها حزب الحرية والعدالة نفسه في لحظة تاريخية بلغت فيها القلوب الحناجر، وفي موقف وطني يعَد فيه التخلّف خيانة للواجب المفروض بحكم المسؤولية، استجابةً لصوت الشعب الذي عبر عن نفسه بهذه الصورة السلمية الحضارية، والتي لم تفترق عن الخامس والعشرين من يناير في شيء».
وأكد الأزهر أن «الطيب» أكبر من أن يقفَ مع طائفة ضد أخرى، مشيراً إلى أن الجميع يعلم كم سعى وجاهد للحَيلولة دون الوصول إلى هذه النُّقطة الحرجة، التي لطالما حذَر منها ولم يعبأ بها أحد، كما ورد في البيان.
المصدر: جريدة "المصري اليوم"