وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان الكاتب والباحث في مجال الإخوان المسلمين والمستشار الثقافي الإيراني في الكويت، عباس خامه يار، أشار الى ذلك في ندوة متخصصة حملت عنوان "الإخوان المسلمون؛ التطورات المعاصرة والتحديات المقبلة" التي أقيمت يوم الثلاثاء الماضي 9 يوليو الجاري في مقر رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية في طهران.
وقال ان ما حدث في مصر كان حزيناً كما كان حدثاً كبيراً ذات أثر كبير على فكر الإسلام السياسي لدى أهل السنة وبالتأكيد سيحظى بإهتمام على مستوى العالم الإسلامي.
وأوضح أن نظراً لموقع مصر في العالم الإسلامي، وموقع الإخوان المسلمين في مصر، وسكان مصر ووجود الأزهر الشريف هناك وتواجد الإخوان في أكثر من 40 دولة عربية إسلامية سيكون لسقوط حكم الإخوان المسلمين في مصر أثر كبير وسنشهد في السنوات المقبلة تطورات كبيرة على مستوى تنظيم جماعة الإخوان والأهم من ذلك في الفكر السياسي في الإسلام السياسي لدى أهل السنة.
وطالب خامه يار بعدم التعامل الإحساسي والعاطفي مع هذا التغيير الكبير إنما يجب القيام بتقييم واقعي ودقيق له قائلاً: ان هذه الأحداث هي جزء من الإسلام السياسي والصحوة الإسلامية التي تستوجب علينا التحليل الواقعي والدقيق.
وأكد المستشار الثقافي الإيراني في الكويت ان سقوط حكم مرسي أو الواجهة السياسية لجماعة عمرها 85 عاماً لا يعني إنحلال الفكر الإخواني إنما يعني سقوط عدد من الأفراد إثر وجود إنقلاب أو شبه إنقلاب ولا يعني سقوط الفكر الإخواني الذي له جذور تاريخية عمرها يفوق الـ85 عاماً في العالم العربي والإسلامي.
واستطرد قائلاً ان الإخوان هم التنظيم الأقدم والأكثر تنظيماً لدى أهل السنة وان جماعة الإخوان المسلمين قد مرت بمنعطات تاريخية كثيرة وقد شهدنا في تاريخ هذه الجماعة إنشقاق أعداد منها ولكنها في النهاية رجعت الى أحضان الجماعة الأم أو تم حلها وجماعة الإخوان الأم ضلت باقية مستمرة بعملها في مصر وفي خارج مصر.
1255470