وقال مدرس الحوزة العلمية والجامعة في ايران والخبير الايراني في شؤون البحوث القرآنية، حجة الإسلام والمسلمين حسن إسلام بور كريمي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): من ضروريات البحوث القرآنية هي أن يتمتع الباحث القرآني بفضول علمي كاف.
وتحدث إسلام بور عن التحديات والاضرار الناتجة عن التركيز على الموضوع في البحوث القرآنية، موضحاً أن جزءاً من هذا الضرر يعود إلى فترة التعليم، بمعنى أن الشخص يتلقى منذ المرحلة الأولى من دراسته في المدرسة حتى كتابة الأطروحة في الجامعة تعاليم معظمها تركز على الموضوع.
وأشار إلى أن الحوزات العلمية والجامعات تعاني من نقص رئيسي هو أن الباحثين فيها لايحصلون على المواضيع الصحيحة لمشاريعهم البحثية، موضحاً أن من أسباب هذا هي أن الباحثين يبحثون عن المواضيع في الكتب بينما يجب عليهم أن يبحثون عنها في المجتمع ولا في الكتب.
وأكّد مدرس الحوزة والجامعة في ايران ضرورة تعرف الباحث على النقائص في الإدارة والسياسة والثقافة وغيرها من الشؤون، مضيفاً أن مجرد الرغبة لايكفي للمبادرة إلى البحوث القرآنية فعلى الباحثين أولاً أن يهتم بفاعلية بحوثهم ومدى تأثيرها على علاج مشاكل المجتمع.
واعتبر إسلام بور أن الباحث يجب أن يعطي الأولوية في إختيار الموضوع والإستنتاج للإهتمام بالمشاكل والنقائص التي يعاني منها المجتمع، قائلاً: لو إهتم الباحثون بهذه القضية لتمكنوا من تقليل الأضرار الناتجة عن البحث، ولقدّموا بحوثاً مفيدةً خلافاً للوضع الحالي حيث نشاهد بحوثاً لايستفاد منها.
1256460