وأكد نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة في ايران ورئيس المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم، حجة الإسلام والمسلمين حميد محمديان، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان من أهم الأعمال التي قام بها منظمو المعرض هذا العام هي تقليل عدد الأجنحة والغرف في المعرض.
واستطرد قائلاً: ان القسم الجامعي في المعرض الدولي للقرآن في العام الماضي كان يضم 72 جناحاً ولكن في الدورة الحالية تم توحيد هذه الغرف والأجنحة مبيناً ان أجنحة القسم الحوزوي التي قد بدأت منذ العام الماضي مشوار التنسيق والترتيب قد بلغت درجة أعلى من الترتيب في العام الجاري.
وعبر حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي عن اتفاق المنظمين ورضاهم لتقسيم المعرض الدولي للقرآن الكريم الى أقسام وأجنحة وغرف بغية عرض كل جناح وقسم لمنتجاته بحسب رغبات الزوار والآثار التي يحتويها بشكل متخصص مؤكداً أنه يوافق التخصص ولكنه يخالف تقسيم المعرض الى أجزاء صغيرة.
وأوضح انه قد بذل جهداً لتغيير نمط المعرض في هذا العام بما يوجد الشعور بالوحدة والوئام مبيناً ان هنالك أجنحة للتأليفات والآثار المكتوبة حيث لا يمكن تجميعها وتوحيدها ولكننا سعينا الى تقليلها الى أقل مستوى ممكن وبالتالي خلق أجواء تلقن الشعور بالوحدة والإنسجام.
واستطرد رئيس المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم قائلاً ان الإهتمام بتحقيق المعرفة والتعامل والتعاون بين أبناء الشريحة القرآنية يجب ان يتم تقديمه على الإهتمام بالمناخ والوحدة الظاهرية موضحاً ان التعريف يعني تعريف كل البرامج على كل الطاقات في كل المؤسسات القرآنية.
واعتبر عدم معرفة أبناء الشريحة القرآنية بقابليات بعضهم من أهم التحديات التي تواجه الشريحة القرآنية قائلاً ان الكثير من قدراتنا لازالت غير واضحة لدى بعضنا البعض كما أن البعض من القابليات التي تكون واضحة ولاتحتاج الى تعريف لا يتم الإعتراف بها.
1256799