ایکنا

IQNA

أسلمة العلوم الإنسانية بحاجة الى تطوير أساسي

12:21 - July 14, 2013
رمز الخبر: 2560843
طهران ـ ايكنا: أكد العضو في هيئة التدريس بجامعة الشهيد بهشتي بالعاصمة الايرانية طهران في كلمته بندوة "إستراتيجيات تعزيز دور النخب في جعل أسس العلوم الإنسانية قرآنية" انه من المهم الإنتباه الى ان أي تحويل في العلوم الإنسانية لا يعني أسلمة تلك العلوم إنما هو عمل تغيير بسيط.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان العضو في لجنة التدريس بجامعة الشهيد بهشتي الإيرانية مهدي تلوري، أكد ذلك في ندوة "إستراتجيات تعزيز دور النخب في جعل أسس العلوم الإنسانية قرآنية" التي أقيمت مساء أمس السبت 13 يوليو الجاري في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم.
وأضاف ان تبيين دور النخب في تطوير العلوم الإنسانية موضوع بحاجة الى أن تتم مناقشته على مر الزمان مبيناً ان العلوم الإنسانية تتطور وتتحول على مر الزمان في كل المجتمعات وفي كل الدورات الزمنية وان هذا التغيير ليس تابعاً الى الإرادة البشرية.
وأكد ان الإنسان دائماً في حال تفكير وان الفكر لا يمكن فرض حصار عليه وبناء على هذا المبدأ فإن التغيير في الفكر يؤدي الى التغيير في العلوم الإنسانية كما يؤدي الى التغيير في العلوم المهنية والتجربية وبالتالي يؤدي الى التغيير في نمط الحياة البشرية.
وأوضح ان الموضوع الرئيسي الذي نناقشه الآن هو موضوع تطوير العلوم الإنسانية حتي تصبح إسلامية ولا نناقش التغيير فيها حيث اننا نريد التغيير في أسس ومناهج العلوم الإنسانية حتى ينعكس هذا التغيير والتطور في المجتمع بشكل عملي.
واستطرد تلوري قائلاً: اننا نعيش في مجتمع ديني علينا هداية هذا التغيير في الطريق الإلهي والصحيح لأن العلوم الإنسانية تم تأسيسها على أساس إلحادي وأومانيستي ونيهيليستي وهذا ما يجعل اي تغيير بسيط فيها لا يفي بالغرض.
وتابع العضو في لجنة التدريس بجامعة الشهيد بهشتي مبيناً ان الحركة في مسير أساسه الفكر الإلحادي والغير إلهي وإضافة بعض التفكرات الإسلامية اليه لا يعني التطور إنما هو نمو في المسار السابق أي المسار الأومانيستي الذي تم التأسيس للعلوم الإنسانية عليه.
1257250
captcha