وأشار الى ذلك الباحث الديني الايراني والعضو في هيئة التدريس بمعهد العلوم والثقافة الإسلامية والخبير في جناح البحوث بالمعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم، حجة الإسلام والمسلمين محمد علي هاشم زاده، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) معتبراً المعرض الدولي للقرآن فرصة ثمينة تأتي خلال شهر رمضان المبارك.
وأضاف ان المصحف الشريف كتاب الهداية ودليل لهداية البشر ويجب الا تنحصر الإستفاده منه علي فترة شهر رمضان المبارك مطالباً بتنظيم معرض كبير للقرآن الكريم ليس خلال شهر رمضان المبارك فحسب إنما طوال العام وفي مختلف كبار المدن الإيرانية.
واستطرد قائلاً ان رمضان شهر نزل فيه القرآن وفيه روح المعنوية ولكن يجب الا يقل إهتمامنا بالقرآن الكريم في الأشهر الأخرى مقارنة بشهر رمضان المبارك مبيناً ان شهر رمضان نظراً الى تزامنه مع موسم الصيف ربما يجعل الكثير من الناس غير قادرين على زيارة المعرض بسبب حرارة الجو.
وأوضح ان رمضان يجب ان يصبح بداية الى مراجعة القرآن الكريم وإستخدامه والا تكون بداية ونهاية في نفس الوقت وعلى المسئولين ان يسعون ويبرمجون الى تنظيم المعرض القرآني طوال العام وفي مختلف الأماكن وليس مكاناً واحداً.
وطالب بإستخدام كل ما يجعلنا قادرين على تحقيق هدف التواصل مع القرآن الكريم مبيناً ان القرآن الكريم والعمل القرآني يجب الا ينحصر على وزارة واحدة وربما وزارة الثقافة التي تتولى العمل القرآني في البلاد حالياً لا تكون قادرة على تنظيم برامج أخرى سوا معرض القرآن ولذلك اذا كانت المؤسسات الأخرى عاملة أيضاً في مجال تحقيق هدف تعزيز التواصل مع القرآن الكريم سيكون تحقيق الهدف أسهل.
وأوضح العضو في هيئة التدريس بمعهد العلوم والثقافة الإسلامية في ايران قائلاً: ان القرآن الكريم يتعلق بالجميع وعلينا ان نبذل جهداً كبيراً لتحقيق المدينة الفاضلة التي وصفها القرآن الكريم وسعى الى تحقيقها رسول الله (ص) وأهل بيته (ع) شاكراً الله سبحانه وتعالى ان المعرض الدولي للقرآن بطهران يحقق ذلك ولكن علينا بذل المزيد من الجهد حتى تحقيق الهدف كاملة.
1257396