وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه أكد مدير البرنامج للاحتفالية، محمد المنصور، بأن الهدف من إقامة مثل هذه الاحتفالية هو نشر الأجواء الروحانية والثقافة القرآنية، وإهداء ثواب الأمسية لموتى المؤمنين والمؤمنات.
وذكر المنصور بأن مركز القرآن يضع خطة الحفل من قبل سنة، وقبل شهرين من تنفيذها يتم الاجتماع مع اللجان المشاركة من أجل تنسيق وتوزيع المهام.
وقال المنصور بأن فقرات الحفل التي تتراوح ما بين ساعتين إلى أربع ساعات هي فقرات قرآنية بشكلٍ كامل ويقدمها نخبة من القراء على مستوى دول الخليج الفارسي، وتتضمن ندوة قرآنية مع مختص قرآني، وحواراً مع متميزٍ قرآني، ومشهداً تمثيلياً قرآنياً.
وتحدث بأن اختيار المشاركين عادةً ما يكون صعباً ويسبب حرجاً كبيراً حيث يتم التفكير مراراً في الاختيار الذي يتطلب مواصفات القارئ المتميز، والمتمكن، والصاعد، ومحاولة الدمج بين هذه المواصفات الثلاث للقارئ.
وأضاف بأن هذه الأمسية التي تقام لمرة واحدة في السنة، ضمت مشاركات من دول محلية وعربية خليجية حيث شارك من دولة البحرين القارئ الدولي محمود الاسكافي، والقارئ علي عبد الشهيد، ومن دولة الكويت القارئ محمد المرهون، ومن المدينة المنورة القارئ والمبتهل أحمد المحيسني، وكذلك الدكتور الشيخ محمد الخميس، والقارئ الدولي محمد مهدي المنصور، ومن أم الحمام القارئ سلمان المرهون.
المصدر : شبكة "راصد" الإخبارية