وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان المؤمنة بالدين الإسلامي حديثاً من ايطاليا السيدة "آنا جووآنا ملودروتو" حاضرت مساء أمس الاحد 14 يوليو الجاري في جناح "المهتدين" الكائن في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم القائم حالياً في مصلى الإمام الخميني (ره) في العاصمة الايرانية طهران وردت على أسئلة الزوار من عامة أبناء الشعب الإيراني.
وقالت انها آمنت بالدين الإسلامي على يد زوجها الإيراني وانها كانت تبحث عن شئ لم تعرفه قبل معرفتها بالدين الإسلامي ليسد الفراغ الذي كانت تعاني منه مبينة" "ان التعاليم التي قد علموناها في اوروبا لم تسد الفراغ ولا يسده شئ سوا الإسلام الذي قد آمنت به بعد ان وجدته".
وأوضحت المؤمنة بالدين الإسلامي حديثاً من ايطاليا السيدة "آنا جووآنا ملودروتو" أن انتظار الفرج وظهور الإمام المهدي الموعود (عج) هو أهم جزء من مبدأ الإمامة لأن الإنتظار يعني الأمل وثقافة إنتظار ظهور المهدي (عج) عز للشيعة وأكبر ثروة لديهم.
وأضافت انها منذ معرفتها بالدين الإسلامي قد تحولت رؤيتها للحياة وانها تعرفت على قيم كثيرة لم تعثر عليها في الغرب مؤكدة أن هذا ليس شعورها فحسب إنما هو شعور الآلاف من المسلمين الجدد الذين انتموا الى الإسلام حديثاً انهم لديهم هذا نفس الإحساس والشعور.
وتطرقت ملودروتو الى موضوع الإمامة ودورها في العقيدة الشيعية قائلة: ان الإمامة مدرسة لتعلم مبادئ الدين والتعاليم الإلهية وان مفهوم إنتظار الإمام المهدي (عج) هو أهم جزء من الإمامة.
واستطردت بالقول ان الإنتظار يعني الأمل وثقافة إنتظار ظهور الإمام المهدي (عج) هي أكبر مفخرة للشيعة وأكبر ثروة لديهم في حين ان الغرب لا يملك هذه المبادئ العقائدية وان الشباب الغربي لا يملك لا الأمل ولا العزة بسبب عدم اعتقاده بمبدأ الإنتظار.
وفي معرض ردها على سؤال "لماذا بعد ايمانها بالدين الإسلامي تمسكت به وبقيت متمسكة بهذا الدين على الرغم من تعرضها للأذي من قبل المجتمع؟" قالت ان نموذجي وقدوتي في الحياة الإمام علي بن ابي طالب (ع) والإمام الحسين (ع) ورسول الله (ص) وعندما يقتدي الإنسان بمثل هذه الشخصيات فهو أبداً لا يندم ولا يتراجع عن ايمانه.
وردت على سؤال لمراسلة "ايكنا" حول مستقبل الإنتماء الى الدين الإسلامي على الرغم من وجود الإسلاموفوبيا في الغرب موضحة ان عدد المسلمين في اوروبا يزداد يوماً بعد يوم على الرغم من نشر الدعايات السلبية ضد الإسلام لأنه دين انتشر في كل بقاع العالم ولقي اتباعاً كثيرين.
وأكدت ملودروتو التي تعرفت على الدين الإسلامي بسبب زوجها الشيعي الإيراني انه لا يمكن ان يعيش الإنسان الى جوار فرد مسلم ولا يتأثر بسلوكه وخلقه الإسلامي وهي ايضاً من خلال حياتها مع زوجها تأثرت به وآمنت بالدين الإسلامي.
1257922