ایکنا

IQNA

10:12 - July 16, 2013
رمز الخبر: 2562126

التكرار هو أفضل نهج في حفظ القرآن / ضرورة تجديد تعريف حفظ القرآن

طهران- ايكنا: أكد الخبراء المشاركون في إجتماع "استراتيجيات ترسيخ ثقافة حفظ القرآن الكريم في البلاد" على ضرورة تجديد تعريف حفظ القرآن معتبرين التكرار هو أفضل نهج في حفظ القرآن الكريم.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان إجتماع "ترسيخ ثقافة حفظ القرآن" عقد مساء أمس الاثنين 24 يوليو الجاري في مقر المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم الكائن في العاصمة الايرانية طهران وتحدث في بداية الإجتماع الحافظ الايراني لكامل القرآن الكريم، محمد مهدي بحر العلوم.
وقال بحرالعلوم ان الثقافة هي التقاليد والسنن الشعبية التي موجودة دائماً وأبداً في المجتمع وان حفظ القرآن الكريم اذا اردناه ان يصبح كـ ثقافة يجب ان نقوم بتغيير تعريف حفظ القرآن الكريم كمقدمة لتحقيق ذلك المهم.
وأضاف ان الناس في الماضي كانوا معتادين على حفظ أجزاء من القرآن الكريم حيث كانوا يفعلون ذلك من خلال إعادة تلاوة السور القرآنية حتى حفظ كامل المصحف الشريف وكان هذا النهج هو النهج السائد في حفظ المصحف الشريف سابقاً.
واستطرد قائلاً ان من لا يعرف أهمية حفظ القرآن الكريم لا يبادر بحفظه مبيناً ان الناس اليوم يتصورون ان حفظ القرآن الكريم يعني قراءة الآيات الكريمة عن الحفظ ولكنه في الأساس الحفظ يعني التقرب من القرآن والأنس معه حتي يؤدي ذلك الى حفظ الآيات القرآنية كاملة.
وتابع بحرالعلوم موضحاً ان كل عام يشهد ابراز عدد من الحفظة القرآنيين من خلال نجاحهم في المسابقات القرآنية وبذلك تصبح موجة قرآنية تعم البلاد ولكنه ليس لهذا الموج دوام مضيفاً ان الناس في عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لم يقوموا بحفظ القرآن الكريم بسبب عدم استطاعتهم على كتابته انما كانوا يهتمون بالحفظ.
وتحدث قائم مقام المجلس الأعلي للقرآن الكريم في ايران، سيد علي سرابي، بعد ذلك وأشار الى أقوال وأحاديث قائد الثورة الإسلامية فيما يخص تعليم وتربية 10 ملايين حافظ لكامل القرآن الكريم مبيناً ان قائد الثورة الإسلامية لدى استقباله الشريحة القرآنية طالب بتعليم 10 ملايين حافظ قرآني حيث قال سماحته ان ما يريده بالحفظ هو ان يتقرب الناس من القرآن وان يتدبروا في تعاليمه.
وأكد ان الأنس مع القرآن ومراجعة القرآن الكريم لا تعني حمل القرآن أو وضعه في الهاتف الجوال والإستمرار بقراءته إنما حفظ القرآن يعني اننا لدى مواجهتنا لأي مشكلة في الحياة نتذكر آية من آيات القرآن وان نقوم بمراجعة المصحف الشريف.
وأشار قائم مقام المجلس الأعلي للقرآن الكريم في ايران الى أن الحفظة القرآنيين المحترفين بامكاهم أن يخلقوا موجاً في مجال ثقافة حفظ القرآن الكريم في المجتمع وينبغي على وسائل الاعلام أن تقوم بتأطير وتعزيز هذا الموج وترسيخه في المجتمع.
1258608
captcha