وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أشار رئيس مركز البحوث الاسلامية بالبرلمان الايراني، حجة الإسلام والمسلمين أحمد مبلغي، أمس الإثنين 15 يوليو الجاري في حوار مع الصحفيين إلى أن فقدان التعايش في المجتمع يؤدي إلى ضياع الفرص والنعم، مضيفاً أن القيم الدينية وروح الدين تتأثر بفقدان التعايش في المجتمع.
وأشار إلى أن الدين في المجتمع الفاقد للتعايش يتحول إلى قوة لإيجاد أو إثارة الخلافات المذهبية، مضيفا أن الدين لو فقد فحواه وروحه وفاعليته وتهدمت أسسه الأخلاقية والروحية وزالت قدراته وقابلياته في تعزيز العلوم وإنتاج المعرفة الإجتماعية، لتحول بسهولة إلى أداة بأيدي الجهال المتطرفين لإثارة النعرات الطائفية والدينية.
وأكّد رئيس مركز البحوث الإسلامية بمجلس الشورى الإسلامي الايراني أن التعايش المبني على القواسم المشتركة بين المسلمين هو الحل الوحيد للحفاظ على الدين، معتبراً الحوار ميزة فطرية تحمل بذور التعايش، موضحاً أن الحوار له جذور في فطرة الإنسان، ويعتبر قضية إجتماعية يلجأ إليه الإنسان والمجتمعات البشرية لحل مشاكلهم.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين مبلغي أن هناك أساليب وطرق إعلامية مختلفة لتعزيز الحوار ونقل الأفكار، ومن جملتها إستخدام القنوات الفضائية على أساس المبادئ القرآنية، وتنظيم مناظرات وحوارات علمية وأخلاقية في هذه القنوات.
وأكّد رئيس مركز البحوث الإسلامية بالبرلمان الإيراني ضرورة تطوير وتحديث الأدب والمفاهيم القرآنية، موضحا أن هناك خطوات يجب إتخاذها لتحقيق هذا الهدف، ومن جملتها القيام بالتنظير الإسلامي، والتركيز علي اللغة والأدب الذي يتواصل معه الناس في كل فترة من الزمن، وإعادة تأهيل الأدب الإسلامي بالنظر إلي حاجات الإنسان المعاصر.
1258360