وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه قال العضو في المجلس الأعلى للحوزة العلمية، وامام جمعة طهران المؤقت، آية الله السيد أحمد خاتمي الليلة الماضية 16 يوليو خلال مراسم إزاحة الستار عن "منتجات مساعدية التهذيب للحوزة العلمية "في مقر المعرض الدولي للقرآن الكريم بالعاصمة الايرانية طهران: قدشاركت في معرض القرآن لهدفين أولهما التمتع بأجواء المعرض المعطرة برائحة القرآن، والثاني تكريم مساعدية التهذيب للحوزة العلمية.
واعتبر آية الله خاتمي أن قائد الثورة الاسلامية الايرانية أكّد لدى إجتماعه بأعضاء الحوزة العلمية على ضرورة الإهتمام بالنماذج العملية للحوزة، قائلاً: أشاد القائد في هذا اللقاء بالمرحوم آية الله السيد علي القاضي إلا أنه من الواجب أن نتحدث أيضاً عن أساتذة الأخلاق في الحوزة العلمية مثل المرحوم آية الله بهجت والمرحوم العلامة طباطبايي (ره).
وأكّد أن هذه الشخصيات كانوا ممن ساروا على الطريق الإلهي حقاً، مضيفاً أن هناك كباراً قد لقبوا خلال السنوات الأخيرة بـ«قمم العرفان»، ومن جملتهم آية الله المرحوم حق شناس، وآية الله المرحوم خوشوقت، وآية الله المرحوم آقا الطهراني.
وتحدث العضو في المجلس الأعلى للحوزة العلمية عن ملاحظتين هامتين حول السير والسلوك، أولهما هو أنه يجب أن نبحث عن السلوك الأصيل في مدرسة أهل البيت (ع) الذين عاشوا طيلة حياتهم بذكر «قال الله»، والثاني هو أن السير والسلوك لايتحقق إلا بالإلتزام الكامل بالدين، حسب قول الإمام الراحل (ره).
واعتبر آية الله خاتمي أن هذا الإلتزام هو الجدار الفاصل بين العرفان القرآني الأصيل والعرفان المفتعل، مضيفاً أن العرفان الأصيل يجمع بين "عرفان المحراب" و"عرفان الحرب" فمن إهتم بعرفان المحراب دون عرفان الحرب فلايمكن إعتبار عرفانه عرفاناً علويا ونبوياً وحسينياً.
1259315