ایکنا

IQNA

الدراسات القرآنية الحديثة تختلف عن الدراسات التقليدية من حيث التركيز على الموضوع

13:17 - July 17, 2013
رمز الخبر: 2563024
طهران ـ ايكنا: الدراسات القرآنية الحديثة تختلف عن الدراسات القرآنية التقليدية من جهتين رئيسيتين أولهما أن الباحث القرآني الحديث يراجع القرآن ليجد ضالته ويحصل على أجوبة للأسئلة والمواضيع التي تتبادر إلى ذهنه، والثاني أن المواضيع والمشاكل الحديثة هي مواضيع متعددة الأبعاد فعلى العلماء أن يراجعوا القرآن ليجدوا حلاً لها.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام العضو في هيئة التدريس بجامعة طهران، أحد فرامرز قراملكي، مساء أمس الثلاثاء 16 يوليو الجاري خلال إجتماع «منهجية إنتاج العلم الإنساني والتجريبي من القرآن» الذي أقيم في جناح "المعارف القائمة على القرآن الكريم" بالمعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم.
وأوضح أن قضية منهجية إنتاج العلم الإنساني والتجريبي من القرآن تقوم على عدة افتراضات. أولها تمتع القرآن الكريم بالطبيعة الإلهية، والثاني إحتواء القرآن على مختلف المعاني، والثالث عدم إختصاص الرسائل القرآنية بزمن أو مكان خاص.
واعتبر أنه استناداً على هذه الافتراضات فهم القرآن الكريم بحاجة إلى الوسيط إلا أن هذا الوسيط لايمكن أن يكون فيزيقيا ولا إنسانيا، قائلا: والقصد من الفيزيقية أي لايكون الوسيط شيئاً والغرض من الانسانية أي الانسان لايستطيع أن يكون وسيطاً لفهم القرآن الكريم.
وقال: في رأيي أن الأئمة المعصومين (ع) ليسوا وسطاء لفهم القرآن لأن كلام النبي (ص) والأئمة (ع) يعتبر جزءاً من الوحي فعلينا أن نبحث عن وسيط يكشف عن باطن القرآن وكلام النبي (ص) والأئمة (ع).
وأكّد العضو في هيئة التدريس بجامعة طهران أن المعرفة المنهجية هي الوسيط بين الوحي والمخاطب وهي الحل لإستخراج العلوم الإنسانية والتجريبية من القرآن، موضحا أن المعرفة لها ماهية جماعية ولافردية بمعنى أن كافة العلوم تحصل بواسطة العلماء، فما نحتاج إليها في المعرفة الوسيطة هي جهود العلماء لإستخراج العلم من القرآن.
واعتبر عضو هيئة التدريس بجامعة طهران أن الفترة الحديثة تختلف عن الفترة التقليدية من جهتين رئيسيتين، أولهما أن الباحث القرآني الحديث يراجع القرآن ليجد ضالته ويحصل علي أجوبة للأسئلة والمواضيع التي تتبادر إلي ذهنه، والثاني أن المواضيع والمشاكل الحديثة هي مواضيع متعددة الأبعاد فعلي العلماء أن يراجعوا القرآن ليجدوا حلا لها.
وأردف مؤسس أول قسم للأخلاق المحترفة في جامعة طهران قراملكي، قائلا: كما قلنا أن الباحث القرآني يراجع القرآن للهدف المذكور أعلاه، فيجب القول إن القرآن الكريم مائدة كان الفقهاء يجمتعون حولها في السابق إلا أنه ونظرا لطرح موضوع «تعدد الأبعاد في المواضيع» في الفترة الحالية يجب أن يجتمع حول هذه المائدة علماء مختلف الفروع ليقوموا بإستخراج العلوم من القرآن.
1259285
captcha