ایکنا

IQNA

خبير قرآني ايراني يطالب بضرورة زيادة الدراسات الميدانية في البحوث القرآنية

10:01 - July 20, 2013
رمز الخبر: 2563642
طهران– ايكنا: طالب خبير أکاديمي في الدراسات القرآنية قائلاً: علي الباحث المسلم أن يهتم في دراساته بالبحوث المدرسية والإستفادة من المصادر الدينية منها القرآن، إضافة إلي أنه يجب عليه أيضا أن يعالج في بحوثه المجتمع والنماذج الإجتماعية.
في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أشار مدرس الحوزة والجامعة وخبير البحث في المعرض الدولي الواحد والعشرين للقرآن الكريم حجة الإسلام والمسلمين حسن إسلام بور كريمي، إلي بعض نواقص البحوث القرآنية منها الإفتقار إلي الآليات الضرورية لتعزيز الفاعلية، مضيفا أنه لاتسود مناهج مناسبة في أي من المراحل الرئيسية للبحوث القرآنية.
واعتبر أن المرحلة الأولي من تقديم البحوث القرآنية تعاني من تركيز الباحثين علي الموضوع، موضحا أن من أسباب عدم حصول الباحثين علي مواضيع مناسبة لبحوثهم هو أنهم يبحثون عن الموضوع في الكتب بينما يجب عليهم أن يبحثوا عنه في المجتمع، مضيفا أن المشكلة الثانية تتمثل في تركيز الباحثين علي مجرد الكتب والمصادر الموجودة في المكتبات.
وأكّد حجة الإسلام بور كريمي ضرورة زيادة الدراسات الميدانية في البحوث القرآنية، قائلا: علي الباحث المسلم أن يهتم في دراساته بالبحوث المكتبية والإستفادة من المصادر الدينية منها القرآن، إضافة إلي أنه يجب عليه أيضا أن يعالج في بحوثه المجتمع والمصاديق الإجتماعية.
وأعرب عن أسفه لقلة الإهتمام بالبحوث الميدانية في الحوزات والجامعات، قائلا: ربما لانجد بين ألف أطروحة قرآنية أطروحة واحدة تبتني علي البحث الميداني إذ أن الباحثين لاسيما الطلاب الحوزويين لايرغبون كثيرا في إنجاز هذه البحوث، إضافة إلي أنه لاتوجد لدي هؤلاء معرفة صحيحة لهذه البحوث بسبب أنهم لايتمتعون بالأخصائيين، ولايتم بذل جهود كافية في هذا المجال.
وأكّد في ختام حديثه علي ضرورة زيادة البحوث الميدانية والتعرف علي مشاكل المجتمع، قائلا: الإهتمام الكافي بالتعاليم القرآنية في القضايا الفردية والإجتماعية منها نمط الحياة لايحتل مكانا مرموقا في البحوث القرآنية، بمعني أن هذه البحوث لم تتمكن من عرض هذه القضايا علي القرآن الذي لديه حلول مناسبة في كافة الشؤون.
1259983
captcha