در بخش نهادها و موسسات قرآني:
تدوين بانك سئوالات حفظ قرآن در نمايشگاه قرآن
اعداد بنك أسئلة حفظ القرآن الكريم في معرض القرآن
تم عرض "بنك أسئلة حفظ القرآن الكريم" برعاية مؤسسة "مكتب القرآن" في الدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم في ايران.
وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم في ايران أن مؤسسة "مكتب القرآن" الشعبية قامت بتصميم بطاقات فلاش تحتوي على عناوين مختلفة منها التعرف على التفسير، دراية الحديث، اسباب النزول، التاريخ العام للحديث، تفسير البيان، تاريخ الاتقان، وتاريخ التفسير وذلك للطلبة المشرحين الذين يرغبون للمشاركة في اختبار فروع العلوم القرآنية في مرحلة الماجستير.
ويذكر أن سعر بطاقات فلاش هذه تكون 3000 مليون ريال ايراني وبامكان زوار المعرض الدولي للقرآن الكريم أن يشتروا هذه الرزمة التعليمية من جناح مؤسسة "مكتب القرآن" الشعبية.
ان الراغبين في زيارة جناح مؤسسة "مكتب القرآن" الشعبية في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم بامكانهم أن يراجعوا الى قسم المؤسسات والمراكز القرآنية في مصلى الامام الخميني(ره) وسط العاصمة الايرانية طهران.
*******************************
رونمايي از كتاب روزه و طب سنتي در نمايشگاه قرآن
إزاحة الستار عن كتاب "الصيام والطب التقليدي" في معرض القرآن بطهران
يتم توقيع كتاب «الصيام والطب التقليدي» خلال الأسبوع الحالي في الجناح الجامعي بالمعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم.
وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم انه يتم توقيع الملصقات المرتبطة بقضية "أخلاق والطب الإسلامي الإيراني" وكتاب "الصيام والطب التقليدي" خلال الأسبوع الحالي في هذا المعرض.
كما يقوم إثنان من الأساتذة كل ليلة بتقديم إستشارات لازمة في غرفة «الطب التقليدي والأخلاق والطب» في معرض القرآن بطهران.
ومن المقرر أن تتم اليوم الاحد 21 يوليو الجاري إزاحة الستار عن 32 ملصقة حول الأخلاق والطب الإسلامي الإيراني بحضور رئيس المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي، ومسؤول ممثلية قائد الثورة في الجامعات حجة الإسلام والمسلمين محمد محمديان.
وكتاب «الصيام والطب التقليدي» سيتم توقيعه اليوم 21 يوليو في الجناح الجامعي للمعرض الدولي للقرآن الكريم، وذلك بحضور مساعد الطب الإيراني والإسلامي لوزير الصحة الايراني محمود خدادوست، ومساعد الشؤون الطلابية والثقافية لوزارة الصحة محمد حسين آيتي.
والجناح الجامعي لمعرض القرآن سيستضيف الراغبين في تعلم أسلوب البحث في العلوم القرآنية منذ الثلاثاء 23 يوليو الحالي لمدة يومين، وندوة «أسلوب البحث في العلوم القرآنية» ستعقد أيضا منذ الثلاثاء 23 يوليو بحضور أستاذ جامعة العلوم الإسلامية الرضوية حجة الإسلام والمسلمين سراواني.
وفي هذا الاطار عقد في الجناح الجامعي، أمس 20 يوليو، إجتماع «نمط الحياة القرآنية» بحضور الباحث الديني الايراني حجة الإسلام والمسلمين توانايي، ومسابقة دوري القرآن قد إنطلقت أمس الأول الجمعة 19 يوليو الجاري في معرض القرآن بالتركيز على أنس الزوار بحفظ وقراءة ومفاهيم القرآن، ومعرفة الإمام والأدعية.
***********************************
سخنراني مدير كل قرآن« عترت و نماز وزارت آموزش پرورش «محمد بنيادي»در نشست «شيوه هاي تجميع آيات و مفاهيم قرآني در محيط هاي آموزشي»
مسؤول ايراني:
المناهج الموجودة في تعليم القرآن ينبغي أن لاتكون منفصلة عن صدر الاسلام
قال المدير العام للقرآن، والعترة، والصلاة لوزارة التربية والتعليم الايرانية ان منهج تعليم القرآن في صدر الاسلام هو أفضل منهج لنشر القرآن مبيناً أن الطرق الموجودة في مجال تعليم القرآن ينبغي أن لاتكون منفصلة عن صدر الاسلام.
وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم انه قال ذلك المدير العام للقرآن، والعترة، والصلاة لوزارة التربية والتعليم الايرانية، محمد بنيادي، خلال الكلمة التي ألقاها مساء أمس السبت 20 يوليو الجاري في ندوة "مناهج دمج الآيات والمفاهيم القرآنية في البيئات التعليمية" التي أقيمت في قاعة رقم(2) بالمعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم في مصلى الامام الخميني(رض) وسط العاصمة الايرانية طهران.
وأشار الى أن القرآن الكريم في سيرة الأنبياء، والنبي الأكرم(ص)، والسيرة العلوية، والأئمة المعصومين(ع) يستند على تفعيل مفهوم الانتظار والرؤية المهدوية، لأن الامام العصر(عج) هو القرآن الناطق والقرآن المصور.
وأشار المدير العام للقرآن، والعترة، والصلاة لوزارة التربية والتعليم الايرانية ان منهج تعليم القرآن في صدر الاسلام هو أفضل منهج لنشر القرآن مبيناً أن الطروق الموجودة في مجال تعليم القرآن ينبغي أن لاتكون منفصلة عن صدر الاسلام والطرق التي قد وضعها الله للنبي(ص).
وأوضح أن التلاوة وذكر الكتاب الالهي من أفضل طرق لتعليم القرآن الكريم ومفاهيمه منتقداً مناهج التعليم والتعلم في الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلاً: ان التعقيدات التي نشاهدها اليوم في مجال القراءة في ايران ومصر ناتجة عن الخليفة التاريخة للشعبين الايراني والمصري في مجالات الصوت بينما في صدر الاسلام كانت البساطة هي أساس تلاوة القرآن ونشره وينبغي على وزارة التربية والتعليم في ايران أن تتمتع بهذا النموذج.
وأشار مستشار وزير التربية والتعليم في ايران في الشؤون القرآنية الى هجمات الأعداء ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلاً: ان العدو يخاف من نمط الحياة القرآنية ولهذا قامت بتكريس العقوبات، والحرب الناعمة والهجمات الاعلامية ضد ايران.
*********************
«توبياس اشنايدر» مسئول غرفه آلمان در نمايشگاه قرآن
خبير ألماني في الشؤون الإسلامية:
كثافة الدعايات لتشويه سمعة الإسلام تزيد من مهام المسلمين
على الرغم من مبادرة الأقلية المسلمة في ألمانيا إلى نشر وترويج الثقافة والقيم الإسلامية إلا أنهم ليسوا في مأمن من تداعيات الإجراءات المعادية للإسلام من قبل بعض وسائل الإعلام الموالية لمصالح الكيان الصهيوني. إن كثافة هذه الدعايات والإجراءات تزيد من مهام ووظائف المسلمين.
وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم انه قال مسؤول جناح ألمانيا في قسم «القرآن وثقافة الشعوب» بالمعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم في العاصمة الإيرانية طهران «توبياس شنايدر»: قدجئت إلى هذا الجناح لأجيب على الأسئلة التي يطرحها الزوار بخصوص الإسلام والأنشطة الإسلامية والقرآنية التي تتم في ألمانيا.
وأشار هذا الخبير في الشؤون الدينية إلى عدد من الأنشطة الإسلامية في ألمانيا، مضيفاً أن هناك جلسات مختلفة تعقد في ألمانيا للشباب المسلمين الألمانيين، ومن جملتها «جمعية المسلمين الألمانيين»، وتطرح فيها مباحث إسلامية وقرآنية ومباحث مرتبطة بنمط الحياة أو إدارة الوقت.
وشدد شنايدر على دور الأماكن الدينية في رفع مستوى التعاليم الدينية، قائلا: مسجد الإمام علي (ع) يعتبر من أبرز المراكز الإسلامية في مدينة "هامبورغ" الألمانية. تتم في هذه المراكز دراسة مباحث وقضايا ثمينة من قبل الخبراء والعلماء المسلمين.
وتحدث مسؤول جناح ألمانيا في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم عن دور المسلمين البارز في مواجهة الدعايات السلبية لوسائل الإعلام المعادية، قائلاً: إن كثافة الدعايات لتشويه سمعة الإسلام تزيد من مهام ووظائف المسلمين. بما أن الإنتهازيين يراقبون بكل دقة الإجراءات الإسلامية فعلي المسلمين أن يسيروا دوماً في الطريق القرآني، وينتبهوا حتى لايعطوا الأعداء فرصة إختلاق الذرائع.
وفي الختام اعتبر توبياس شنايدر أن العمل بالتعاليم القرآنية وإتباع النماذج القرآنية من شأنه أن يلغي العقائد والذهنيات الخاطئة. إذا واجه غير المسلمين تصرفات جميلة وأخلاقية من المسلمين فإنهم لن يتأثروا بدعايات وسائل الإعلام المعادية الرامية إلى تشويه الإسلام.
جدير بالذكر أن الخبير الألماني للقضايا الاسلامية ومسؤول جناح ألمانيا في قسم "القرآن وثقافة الشعوب" بالدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم، توبياس اشنايدر، قد شارك في المعرض الذي يقام حالياً في مصلى الامام الخميني(ره) وسط العاصمة الايرانية طهران بغية الرد على أسئلة الراغبين في التعرف على الاسلام والمسلمين في ألمانيا.
*********************************
وزير فرهنگ و ارشاد اسلامي در گفت و گو با ستاد خبري نمايشگاه قرآن كريم
تلاش ما به تصوير كشيدن گوشه اي از عظمت قرآن استوزير الثقافة الايراني:
تصوير جزء من عظمة القرآن هو الهدف من اقامة معرض القرآن
أشار وزير الثقافة والارشاد الاسلامي في ايران الى الجوانب المحتوائية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم في ايران مبيناً أن تصوير جزء من عظمة القرآن الكريم هو الهدف من اقامة معرض القرآن.
وأشار وزير الثقافة الايراني، الدكتور السيد محمد حسيني، في حوار خاص له مع اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم في ايران الى شعار هذه الدورة من المعرض تحت عنوان "القرآن، نمط الحياة الاسلامية" مبيناًَ أن قائد الثورة الاسلامية في رحلته الى محافظة خراسان الشمالية قام بتيين القضايا المختلفة حول نمط الحياة ونحن بغية تحقيق منويات قائد الثورة في هذا المجال سعينا في الدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن المزيد من الاهتمام بنمط الحياة في هيكيلة المعرض.
وقال حسيني ان الأجواء والروح العامة المسيطرة على المعرض الدولي للقرآن الكريم بطهران هي نمط الحياة الاسلامية وهذه الخصيصة تكون ملموسة على مستوى المعرض.
وأشار وزير الثقافة الايراني الى أن شعار المعرض بوحده يستطيع أن يكون عاملاً مؤثراً في ترويج نمط الحياة الاسلامية موضحاً أن السبب في هذه القضية هو اهتمام المعرض في محتواه والظاهر وفي جميع الأقسام والأجنحة بعنصر نمط الحياة الاسلامية والنهج السائد للمعرض الدولي للقرآن لتحقيق هذا الشعار يكون بصورة تطبيقية.
وأوضح أن المجتمع الاسلامي في الخطوة الأولى لتحقيق نمط الحياة الاسلامية يجب أن يكون مجتمعاً قرآنياً حتى يستطيع أن يبنى حضارة وفي هذا الاطار مختلف الاجراءات الثقافية المرتبطة بالقرآن الكريم تستطيع أن تكون عاملاً لتذكير والمزيد من التعريف بالحياة القرآنية واقامة المعرض الدولي للقرآن الكريم بطهران حركة في هذا الاطار.
وأشار الدكتور السيد محمد حسيني الى أن المزيد من الأنس بالقرآن الكريم هو الهدف من اقامة المعرض الدولي للقرآن الكريم مبيناً: أن للقرآن الكريم نطاقاً واسعاً من المعاني والمفاهيم ولاستنباط هذه المفاهيم يجب أن نفسر هذا الكتاب الالهي.
*************************************
قاري بين المللي قرآن كريم:
همگرايي متفكران قرآني راهكار مقابله با تفكرات فرقه ضاله وهابيت است
مقرئ ايراني بارز:
تشاور المفكرين القرآنيين هو استراتيجية مواجهة أفكار فرقة "الوهابية" الضالة
أكد المقرئ الايراني البارز أن اقامة المعرض الدولي للقرآن الكريم وتشاور الباحثين القرآنيين للعالم الاسلامي من استراتيجيات مواجهة فرقة "الوهابية" الضالة.
وقال المقرئ الايراني البارز، سعيد طوسي، في حوار خاص له مع اللجنة الخبرية للدروة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم ان هذا المعرض يؤدي الى كشف المواهب القرآنية الشابة للبلاد في مختلف المجالات القرآنية منها الحفظ والقراءة.
وأشار الى أن هناك تشابه كثير بين المعرض الدولي للقرآن الكريم والمسابقات الدولية للقرآن الكريم مبيناً أن هذا المعرض تمكن من خلق الشوق والحماس والعاطفة يفوق الوصف من خلال برامج جذابة للزوار والراغبين القرآنيين.
وأوضح أن المعرض الدولي للقرآن الكريم لديه انعكاس جيد في خلق الفضاء الروحي في المجتمع مبيناً: البرامج القرآنية اضافة الى شهر رمضان المبارك يجب أن يتم تنفيذها بشكل منتظم على مدى 11 شهراً من العام.
وأشار الى أن تطبيق النص القرآني في حياة الناس بحاجة الى تفكير جماعي للباحثين القرآنيين في استخراج حقائق القرآن الكريم مبيناً: ان اقامة المعرض الدولي للقرآن الكريم بوحده لاتكفي لتطبيق المفاهيم القرآنية بصورة كاملة، بل أحد من أهم الكلمات المفتاحية لتحقيق مجتمع قرآني هي تعاطف جميع المسؤولين في البلاد وتعاونهم في تنفيذ البرامج القرآنية.
وأكد سعيد طوسي ضرورة الاستفادة المطلوبة من المواهب القرآنية للشباب في البلاد مبيناً: لدينا شباب متمكنون في القراءة، والترتيل وحفظ القرآن الكريم وهم بامكانهم أن يقرؤوا في الساحة الدولية أفضل من القراء المصريين.
********************************
حميد محمدي، معاون قرآني وزير ارشاد
مساعد وزير الثقافة الايراني:
ميثاق تنمية الثقافة القرآنية أعطى وزارة الثقافة الايرانية هوية جديدة
طهران ـ ايكنا: قال معاون وزير الثقافة الايراني في شؤون القرآن الكريم والعترة الطاهرة حجة الاسلام والمسلمين حميد محمدي، ان ميثاق تنمية الثقافة القرآنية أعطى وزارة الثقافة الايرانية هوية جديدة ولذلك نرى تطورات جديدة في هيكل المنظمة سواء حالياً أو خلال السنوات المقبلة.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال ذلك معاون وزير الثقافة الايراني في شؤون القرآن الكريم والعترة الطاهرة حجة الاسلام والمسلمين حميد محمدي، خلال الكلمة التي ألقاها مساء أمس السبت 20 يوليو الجاري في ندوة "دراسة انجازات ميثاق تنمية الثقافة القرآنية" التي أقيمت في قاعة رقم(2) بالمعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم في مصلى الامام الخميني(رض) وسط العاصمة الايرانية طهران.
وعقدت هذه الندوة برعاية معاونية القرآن الكريم والعترة الطاهرة التابعة لوزارة الثقافة والارشاد الاسلامي في ايران، وبحضور معاون وزير العلوم الايراني في الشؤون التعليمية الدكتور نادري منش، ومساعد وزير التربية والتعليم الايراني في الشؤون البحثية الدكتور هجبري، ومعاون وزير الثقافة الايراني في شؤون القرآن الكريم والعترة الطاهرة ورئيس الدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم حجة الاسلام والمسلمين حميد محمدي، والعضو في ميثاق تنمية الثقافة القرآنية حجة الاسلام بهمني.
وقال حجة الاسلام والمسلمين حميد محمدي ان اعداد ميثاق تنمية الثقافة القرآنية حقق أمنيات الأوساط العلمية والقرآنية في البلاد مبيناً أن هذه الوثيقة هي وثيقة ممتازة لتوجيه الأنشطة القرآنية في البلاد.
واشار الى أنه مع الموافقة على ميثاق تنمية الثقافة القرآنية في البلاد تم انشاء مركز البحوث القرآنية في وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا في ايران وكان تأسيس معاونية القرآن الكريم والعترة الطاهرة لوزارة الثقافة الايرانية من انجازات هذه الوثيقة.
وقال ان دخول الحوزات العلمية الى الأنشطة القرآنية كان من الانجازات الأخرى لهذا الميثاق، مبيناً: كان لهذا الميثاق تأثير بالغ على الأنشطة التبليغية والترويجية في مجال القرآن الكريم.
وفي جزء آخر من كلامه، أكد محمدي خلامه كلمته في ندوة "انجازات ميثاق تنمية الثقافة القرآنية" أنه ينبغي على الاجهزة والمؤسسات في البلاد أن تقبل هذه الوثيقة موضحاً: ان ميثاق تنمية الثقافة القرآنية أعطى وزارة الثقافة الايرانية هوية جديدة ولذلك نرى تطورات جديدة في هيكل المنظمة سواء حالياً أو خلال السنوات المقبلة.
يذكر أن الندوة التخصصية لدراسة انجازات ميثاق تنمية الثقافة القرآنية أقيمت أمس السبت، 20 يوليو الجاري، في قاعة "الشهيد احمدي روشن" في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم.
خلق التنسيق بين الاجهزة الحكومية، المؤسسات والمجموعات الناشطة غير الحكومية في التقارب وتعزيز الأنشطة القرآنية على المستوي الوطني والدولي، تعزيز الايمان والاعتقاد بالقرآن الكريم والتمسك بتعاليمه، تعميق المعرفة وتعميم فهم القرآن وادراكه، ارتقاء الالتزام العملي بالقرآن الكريم في الابعاد الاجتماعية والفردية، تحقيق الثقافة القرآنية في نظام الادارة، واتخاذ القرار والتخطيط في البلاد تعتبر جزءاً من أهداف هذا الميثاق.
يذكر أن مجلس تنمية الثقافة القرآنية تم انشاءه برعاية مجلس الثورة الثقافية في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
****************************