ایکنا

IQNA

الأوقاف الجزائرية تشرف على إطلاق المدرسة القرآنية الصيفية لموسم 2026

12:58 - June 13, 2026
رمز الخبر: 3505087
إکنا: أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر، "يوسف بلمهدي"، أمس الأول الخميس، بمقر الوزارة، على الإعلان الرسمي عن انطلاق المدرسة القرآنية الصيفية للموسم 1447-1448هـ/2026م.

وأشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر، "يوسف بلمهدي"، أمس الأول الخميس، بمقر الوزارة، على الإعلان الرسمي عن انطلاق المدرسة القرآنية الصيفية للموسم 1447-1448هـ/2026م، وذلك عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، بمشاركة إطارات الإدارة المركزية ومديري الشؤون الدينية والأوقاف عبر مختلف ولايات الوطن، إلى جانب أعضاء هيئات الإقراء ومجالس "إقرأ" والتعليم المسجدي والمجالس العلمية الولائية.
 
وخلال هذا الإعلان، أوضح الوزير أن المدرسة القرآنية الصيفية تمثل نشاطاً تربوياً ودعوياً سنوياً دأبت الوزارة على تنظيمه وتطويره منذ ما يقارب عقدين، بهدف استثمار العطلة الصيفية للتلاميذ والشباب عبر فتح المساجد والزوايا والمدارس القرآنية أمام الراغبين في الالتحاق بهذا الفضاء التربوي.
 
وأشار الوزير إلى أن منظومة التعليم القرآني عرفت خلال السنوات الأخيرة توسعاً ملحوظاً، حيث تدعمت بأكثر من 200 مدرسة قرآنية وما يزيد عن 600 زاوية، تستقبل نحو مليون و200 ألف منتسب، من بينهم حوالي 500 ألف تم تسجيلهم خلال السنة الماضية، مؤطرين بأزيد من 54 ألف إطار بين موظفين ومتطوعين مؤهلين.
 
وأضاف أن عدد المستفيدين مرشح للارتفاع خلال الموسم الحالي، بفضل التحضيرات التنظيمية واللوجستية التي باشرتها الوزارة منذ أسابيع، مؤكداً أن هذا الفضاء لم يعد يقتصر على التحفيظ، بل أصبح منظومة تربوية متكاملة تجمع بين التربية الأخلاقية والترفيه والتكوين.
 
كما أبرز أن المدرسة القرآنية الصيفية تساهم في تعزيز الروح الوطنية لدى الناشئة، من خلال ربطهم بالمناسبات التاريخية والوطنية الكبرى، وفي مقدمتها عيد الاستقلال والشباب في 5 يوليو وذكرى 20 أوت / أغسطس، إلى جانب دورها في تحصين الشباب من مختلف الظواهر السلبية والمضامين الدخيلة عبر ترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة.
 
وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى أن هذا الفضاء أصبح يستقطب كذلك أبناء الجالية الجزائرية بالخارج خلال عطلتهم الصيفية، بما يعزز ارتباطهم بوطنهم الأم وثوابته الدينية والوطنية.
 
كما أعلن عن إدماج المقرأة الإلكترونية الجزائرية ضمن برنامج المدرسة القرآنية الصيفية، بما يتيح التعليم عن بعد، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 2700 منتسب خلال 48 ساعة فقط منذ فتح التسجيل، من داخل الجزائر وخارجها.
 
وفي ختام كلمته، توجه الوزير بالشكر إلى كافة القائمين على التعليم القرآني من أئمة وأساتذة وشيوخ وإطارات ومجالس “إقرأ”، مثمنا جهودهم في خدمة كتاب الله تعالى وترسيخ المرجعية الدينية الوطنية والوفاء لقيم الثورة التحريرية المجيدة.
 
المصدر: الأيام 
captcha