وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه اختبرت لجنة تحكيم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء أمس الأول الجمعة 8 متسابقين جدد من فرنسا وموريتانيا وأفغانستان والبحرين وفنلندا وإفريقيا الوسطى وأوغندا وتوجو، في تواصل لفعاليات في تلك التظاهرة القرآنية على أرض دبي، التي يشارك فيها عدد من الدبلوماسيين الذين يحضرون لمؤازرةالمتنافسين من دولهم.
من المقرر أن تعلن اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم خلال الأيام المقبلة اسم الشخصية الفائزة بجائزة الشخصية الإسلامية خلال مؤتمر صحفي تعقده اللجنة، وذلك وفقاً للمستشار إبراهيم بوملحة رئيس اللجنة الذي أشار الى ان الاختيار تم بمراحل عدة، وحالياً الاسم في مرحلة الاعتماد والمباركة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، راعي الجائزة، لافتاً الى أن فعاليات المسابقة الدولية تتواصل بأصوات جميلة، وحفظة من شباب الأمة الإسلامية، لافتاً ان هذا العام يشهد تميزاً عالياً في أصوات المتسابقين.
من جانبه أشاد الدكتور "محمد حسين هاشمي"، المستشار الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الامارات، في الدولة برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تأتي في مقدمة الجوائز القرآنية الدولية منذ انطلاقتها، لافتاً إلى أن مرور 17 عاماً على تلك الجائزة العملاقة التي تنوعت بين المحاضرات الدينية، والمسابقة الدولية لحفظه كتاب الله، واختيار شخصية إسلامية عالمية يجعلها من افضل الجوائز القرآنية في العالم من حيث القيمة والمعنى.
وأشار هاشمي، إلى أن جائزة دبي للقرآن تتميز بعدد الدول المشاركة والمستوى الراقي للمتسابقين الذين يعدون أفضل متسابقين في بلادهم، منوها إلى أن هاتين الميزتين تمثلان دلالة واضحة على نجاح الجائزة، حتى أخذت مكانتها في العالم كله.
وذكر أن الجائزة تخطو كل عام خطوات كبيرة إلى الإمام، مشيراً إلى أن بلاده تحرص على المشاركة سنوياً في المسابقة الدولية من خلال تقديم أحد أفضل حفظتها لكتاب الله.
وفي اطار المسؤولية المجتمعية التي تحظى بها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم رعت فعاليات اليوم الرابع من المسابقة الدولية للقرآن، كل من مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وهيئة الصحة في دبي، ومشاريع قرقاش.
وقال جاسم محمد حسين، مدير إدارة علاقات المتعاملين بمؤسسة محمد بن راشد للإسكان: ان المؤسسة تسهم في دعم أهم جائزة تقام على أرض دبي وهي جائزة القرآن التي تشجع الناشئة على حفظ كتاب الله لافتاً أن مسابقة دبي للقرآن لها اثر في المجتمع العربي والإسلامي في تعزيز انتمائه للقرآن الذي يمثل المنهج الصحيح لحياة المسلم.
من جانبه، قال غانم لوتاه مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بهيئة الصحة في دبي، إن "جائزة دبي الدولية للقرآن تخطو بثبات نحو تحقيق مكانة متميزة وغير مسبوقة بين الجوائز المشابهة، نظرا لانتشارها عبر العالم من خلال العدد الكبير للدول المشاركة في أكبر وأعظم الجوائز العالمية".
وأشار إلى أن الجائزة تتميز بالتنظيم الجيد والدعم الحكومي مما يعطيها زخماً كبيراً مقارنة بغيرها من الجوائز، مؤكداً أن هذه الجائزة تعكس وجها آخر لإمارة دبي وهو الاهتمام بالقرآن وأهله، خاصة في شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن.
وفي لقاء مع عدد من المتسابقين قال احمد بهير حرير المتسابق الأفغاني ويبلغ من العمر 20 عاماً طالب بكلية القرآن الكريم في القراءات السبع، انه بدأ حفظ القرآن وعمره 12 سنه، وانتهى من الحفظ وعمره 17 سنة، وكان يحفظ صفحتين في اليوم في أحد المساجد، ولفت انه شارك في سبع مسابقات محلية، وفاز بالمركز الاول في مسابقة تصفيه مما أهله للمشاركة في جائزة دبي، وهو يريد ان يكون عالما في الدين ومعلم للقراءات السبع في المستقبل.
وأشار المتسابق البحريني حمد سعود محسن الحشاش عمره 16 سنة طالب بالمعهد الديني بالسنة الثانية الثانوية إلى انه بدأ حفظ القرآن في مركز الشيخ عيسى بن علي آل خليفة وعمره خمس سنوات، وكان يحفظ بمعدل صفحة في اليوم، وأنهى الحفظ وعمره عشر سنوات، وكان والداه يشجعانه كثيراً على الحفظ . . وله ستة اخوة منهم اربعة يحفظون القرآن، وشارك في 14 مسابقة محلية للقرآن الكريم بالبحرين، وشارك في مسابقة بالكويت، وتم ترشّيحه من قبل وزارة العدل والشؤون الإسلامية للمشاركة في مسابقة دبي، ويتمنى ان يكون مقرئاً ومحفظاً للقرآن الكريم.
والمتسابق الفنلندي محمد آدن حسين من أصل صومالي عمره 20 سنة طالب في الصف الثالث بكلية الدراسات الاسلامية والعربية بجامعة الأزهر، يقول بدأت حفظ القرآن الكريم وعمري ثلاث سنوات ونصف السنة، وكان يحفظ بمعدل صفحتين في اليوم، وانتهى من الحفظ وعمره ثلاثة عشر عاما شارك في عدة مسابقات للقرآن أثناء وجوده في مصر وتم ترشيحه من قبل أحد المساجد بفنلندا للمشاركة في جائزة دبي، وأعرب عن أمنيته أن يكون داعية إسلامياً والمتسابق الأوغندي موبيرو يوسف، عمرة 18 سنة، طالب في معهد إسلامي في اوغند بدأ حفظ القرآن بالمعهد وعمره 13 سنة، وكان يحفظ كل يوم من صفحتين الى أربع صفحات، وأنهى الحفظ وعمره 16 سنة، وله أربعة أخوة كلهم يحفظون القرآن الكريم، شارك في خمس مسابقات محلية وفي مسابقة بمصر وأخرى في تنزانيا وحصل على مراكز متقدمة أهلته للوصول الى جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
المصدر: جريدة "دارالخليج" الاماراتية