ووصف العضو في هيئة التدريس بجامعة العلامة الطباطبائي في طهران، «حشمت الله فلاحت بيشه»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الهجوم الأخير على مرقد السيدة زينب(س) بأنه هو المرحلة الإنتحارية للتكتيكات العسكرية للجماعات الإرهابية في سوريا.
وأوضح حشمت الله فلاحت بيشه قائلاً: الأنظمة الأوروبية والأميركية قدأدركت خطر الجماعات الإرهابية في سوريا، ووصلت إلى هذه النتيجة أن هذه الجماعات إذا سيطرت على الحكم ستصبح أول دولة "بيو إرهابية" على مستوى العالم.
واعتبر العضو في هيئة التدريس بجامعة العلامة الطباطبائي في طهران أن الخوف من وقوع إضطرابات شديدة بواسطة سيطرة الإرهابيين على النظام السوري وتهديد أمن الكيان الصهيوني من أسباب سحب حكومتي انجلترا وفرنسا عن الدعم التسليحي للمعارضين السوريين، مضيفاً أن هذا الأمر ووقوع خلافات بين الإرهابيين على تقسيم السلطة قد أديا إلى أن يشعر الإرهابيون بإخفاق شديد، ولذلك كان من المتوقع أن يتخذ هؤلاء "استراتيجية الإنتحار" بتنفيذهم الهجمات مثل الهجوم الأخير على مرقد السيدة زينب(س).
وأكّد العضو في هيئة التدريس بجامعة العلامة الطباطبايي أن ميثاق الأمم المتحدة ينص على حق الدفاع أمام الإعتداء، قائلاً: بما أن الحقوق الدينية وحرمة معتقدات جزء كبير من المسلمين قد تعرضت للإعتداء، فبإمكان هؤلاء المسلمين من مختلف أنحاء العالم أن يتحدوا معاً للدفاع عن حقوقهم والتصدي لهذا الإنتهاك، وفق ميثاق الأمم المتحدة.
واستطرد مبيناً: كما أن المجتمع الدولي لايحق له أن يتصدى لمبادرة المدافعين عن حياض أهل البيت (ع) بل يجب عليه أن يساند ويدعمهم، هذا وبالإضافة إلى أن مجلس الأمن والحكومات المتشدقة بحقوق الإنسان والحرية لابد لها أن تقدم هؤلاء المدافعين إمكانيات لازمة.
واعتبر فلاحت بيشه في الختام الهجوم على الأماكن الدينية والمقدسة بأنه مصداق بارز لقضية «خرق السلام» الواردة في الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً ضرورة إتخاذ مجلس الأمن أولاً خطوة مؤثرة للتصدي لمثل هذه الجرائم ومطاردة المعتدين، لكن لو فشل في هذه الخطوة فعليه أن يقدم إمكانيات لازمة للمسلمين من أجل الدفاع عن مقدساتهم.
1261283