وقارن العضو في هيئة التدريس بمؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحث ومدير مجلة معرفة الإقتصاد الإسلامي، محمد جواد توكلي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) النظام المصرفي في ايران والأردن من حيث مدي إسلامية كل منهما.
وأضاف توكلي ان مقارنة الأنظمة المصرفية في مختلف الدول الإسلامية بنظامنا المصرفي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عمل يؤدي الي نمو وتطوير أسس المصرفية الإسلامية في ايران.
وأكد ان المصرف الإسلامي بالأردن كنموذج ناجح في مجال المصرفية الإسلامية استطاع من بين 19 مصرف غير اسلامي يعمل في الأردن ان يحصل علي المركز الثالث من حيث جذب رؤوس الأموال والإستثمار وهذا في ظل انه المصرف الإسلامي الوحيد في الأردن ومقارنة بالمصارف الغير اسلامية.
واستطرد العضو في هيئة التدريس بمعهد الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحث قائلاً ان الدراسات المختلفة حول أسباب نجاح المصرفية الإسلامية في الأردن أظهرت ان سبب النجاح يرجع الي سبب تأسيس هذا المصرف وهو مشاركة المستثمر في الفائدة والخسارة الحاصلة من المشاريع.
وتابع توكلي مبيناً ان من صفات هذا المصرف الإسلامي الخاصة والتي لا توجد في نظامنا المصرفي هي عدم دفع فوائد المؤكدة للودائع إنما في المصرف الإسلامي بالإردن الفوائد تدفع بشكل عام في نهاية السنة تتم محاسبة كل فوائد المصرف ويتم تقسيمها علي جميع المستثمرين وهذه النقطة تميز المصرفية الإسلامية في الأردن عن سائر المصارف الإسلامية ايضاً.
وأكد انه في بلادنا يتم دفع الفوائد بشكل دائم ومؤكد وهذا ما يضر بالمستثمر لأن المصرف اذا استطاع استثمار الودائع والحصول علي المزيد من الفوائد لا يصل الي المستثمر شئ من تلك الفائدة ونسبة الفائدة متفق عليها من قبل وهذا نظام سائد في نظام المصرفية الغير إسلامية أي الربوية.
وبين توكلي ان تخصيص المنشأت للمستثمرين بشكل دقيق وعادل من صفات المصرفية الإسلامية أيضاً التي استطاع المصرف الإسلامي بالأردن تفعيلها حيث يتم تقسيم المنشآت في العقود المبنية علي الشراكة في حين ان المصارف في ايران تحدد الفوائد حين توقيع العقود وهذا يخالف قانون المصرفية الإسلامية ويجب ان يتم تقييم المنشآت والفوائد بعد إنتهاء المشروع.
1262327