ایکنا

IQNA

14:45 - July 23, 2013
رمز الخبر: 2565937

الاعتداء على خمسة مساجد للشيعة منذ إعلان "تفجير الرفاع"

المنامة ـ ايكنا: أكد مسئول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان الشيخ ميثم السلمان، أن خمسة مساجد تعرضت لاعتداءات مختلفة عليها، منذ إعلان وزارة الداخلية يوم الأربعاء الماضي عن انفجار سيارة في موقف سيارات أحد المساجد بالرفاع.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه في المؤتمر الصحافي الذي عقده السلمان أمس الاثنين، في مقر الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، قال: "على رغم كون حادثة تفجير الرفاع غامضة، بيد أننا في مرصد البحرين لحقوق الإنسان سارعنا لإدانة الواقعة خلال ساعات من إعلان وزارة الداخلية عنها؛ وذلك انطلاقا من موقفنا الثابت في المرصد برفض كافة أشكال العنف وإدانته واستنكاره أيًا كان مرتكبه وأيًا كانت دوافعه وغاياته وجهاته".
وأضاف: "أكّدنا في أكثر من محفل أننا نعتبر التعدي على كل مسجد أو كنيسة أو دار عبادة جريمةً من واجب كل البحرينيين - بصرف النظر عن التلاوين المذهبية والمناطقية - إدانتها تماماً، مثلما اعتبرنا جريمة هدم 38 مسجدًا مسجّلاً في الأوقاف الجعفرية جريمةً تستلزم أخذ التدابير القانونية لمحاكمة المسئولين عنها، وخصوصاً أنها موثقة بتقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، وأكدتها العديد من التقارير الدولية بما فيها تقرير وزارة الخارجية الأميركية الأخير وتقرير الهيئة الأميركية للحرية الدينية الدولية، فنحن نعتبر المساس بأي مسجد جريمة بصرف النظر عن المذهب والمنطقة".
واعتبر السلمان أن الإجراءات الرسمية التي تبعت حادثة الرفاع أثارت قلقًا شديدًا لدى الجهات الحقوقية بصورة عامة، بما فيها مرصد البحرين لحقوق الإنسان، وخصوصاً بعد شن حملات اعتقال طالت العشرات ومداهمات طالت عشرات البيوت الآمنة، وإغراق عدد من القرى والمدن بالغازات الخانقة.
وقال: "مارست بعض وسائل الإعلام منذ الإعلان عن تفجير الرفاع المدان التحريضَ الصريح والمباشر ضد بعض الرموز الدينية، رغم إدانة المعارضة والرموز الدينية ومؤسسات المجتمع المدني للواقعة".
وأشار إلى تزامن هذه الانتهاكات مع استهداف مباشر لعدة مساجد مسجلة في الأوقاف الجعفرية قد استُهْدِفَ بعضها بالطلق الناري، وهو ما وصفه السلمان بـ "المؤشر الخطير" الذي يستدعي قيام مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والقيادات المجتمعية والشخصيات الدينية بدورها في شجب واستنكار هذه الاعتداءات على المساجد في البحرين التي وقعت بعد إعلان وزارة الداخلية عن حادثة تفجير الرفاع.
وأوضح السلمان أنه في يوم الخميس الماضي تعرّض مسجدا الإمام الصادق في منطقة سلماباد والإمام الباقر في البربورة (النويدرات) لطلق ناري، لافتاً إلى أن المسجدين يقعان ضمن المساجد التي تعرضت للهدم في مرحلة السلامة الوطنية.
كما أكد تعرض مسجد الشيخ أمير محمد البربغي في اليوم ذاته للتخريب ولكتابات تفوح منها لغة الازدراء الديني والطائفي، على حد تعبيره، على رغم وجود دورية أمن ملازمة لموقع مسجد البربغي المهدوم طيلة ساعات اليوم، وفق تأكيداته.
ولفت أيضاً إلى تعرّض مسجد الشيخ فاضل "العصفري" في البلاد القديم لعملية تخريب في يوم الخميس الماضي، فيما تعرض مسجد الشيخ حماد في المقشع لعبوتين مسيلتين للدموع في وقت متأخر من يوم الجمعة الماضي.
وأكد السلمان تعرض حسينية أنصار العدالة في الدراز يوم السبت الماضي لإطلاق الغازات الخانقة، وذلك أثناء إحياء أحد المجالس الدينية، ما تسبب في اختناق العشرات من المواطنين، وخصوصاً كبار السن والأطفال، على حد قوله.
وعن أسباب عدم تقديم شكوى إلى الجهات الرسمية تفيد بتعرض المساجد المذكورة للاعتداءات عليها، قال السلمان: "التجارب السابقة كلها تدل على أن القضايا المقدمة في هذا الإطار يتم حفظها، إذ تقدمنا في السابق بـ4 إلى 5 شكاوى رسمية بخصوص اعتداءات على المساجد في شهر أبريل (2013) وسبتمبر (2012) الماضيين، وفي كل مرة يتم حفظ الدعاوى دون تحريكها".
المصدر: موقع "صوت المنامة"
captcha