ایکنا

IQNA

فتوى الإمام الخامنئي في تحريم الإساءة للصحابة خطوة نحو تحقيق دبلوماسية الوحدة

14:02 - July 24, 2013
رمز الخبر: 2566434
طهران ـ ايكنا: قال النائب السابق لرئيس مكتب المصالح الإيرانية في مصر خلال الكلمة التي ألقاها مساء أمس الثلاثاء 23 يوليو الجاري في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم ان فتوى الإمام الخامنئي حول تحريم الإساءة الى الصحابة وزوجات الرسول (ص) كان الخطوة الأولى الايجابية لايران نحو تحقيق دبلوماسية الوحدة.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان الخبير الايراني في المسائل السياسية والنائب السابق لرئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، مير مسعود حسينيان، أشار الى ذلك في كلمة إلقاها مساء أمس الثلاثاء في ندوة "دبلوماسية الوحدة والصحوة الإسلامية" القائمة في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم بالعاصمة الايرانية طهران.
وقال: حتى نهاية القرن الـ17 لم يكن هنالك تواصل مباشر ومتطور بين الدول ولذلك اذا كانت تريد دولة ما ارسال رسالة الى دولة أخرى كانت ترسل مرسالاً ليسلم الرسالة المكتوبة الى قادة الدولة الأخرى ولذلك لم تكن هنالك دبلوماسية رسمية كما توجد اليوم.
وأضاف ان في نهاية القرن الـ17 اجتمع ممثلو مختلف الدول في جنيف وبذلك تم إطلاق الدبلوماسية للمرة الأولى في العالم وتم إطلاق الدبلوماسية الرسمية على هذا النوع من التواصل وأصبح اليوم الى جانب ذلك النوع من الدبلوماسية، دبلوماسية أخرى تسمى بالدبلوماسية العامة وهي تشير الى مدى التأثير على الرأي العام.
وأوضح الخبير الايراني في قضايا الشرق الأوسط ان الدبلوماسية العامة بكل أدواتها بما فيها وسائل الإعلام تسعى الى خلق مناخ خاص مبيناً من أهم وظائف الدبلوماسية العامة الضغط على القرارات الحكومية ومنها ما شهدناه في الأيام السابقة والذي جعل أمريكا وبريطانيا يتراجعان عن قرار تسليح المعارضة السورية تحت ضغوط الرأي العام.
وأشار حسينيان الى تصوير بعض القادة في دول المنطقة بأنهم لا يهزمون لأنهم حلفاء أمريكا مبيناً ان هذه الصورة قد تغيرت بعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران لأن "الشاه" كان أكبر حليف للولايات المتحدة الأمريكا ولكن الثورة الإسلامية الإيرانية استطاعت اسقاطه.
وتحدث حول الصحوة الإسلامية في المنطقة تحت تأثير الثورة الإسلامية الإيرانية وتنشيط الإسلام السياسي في المنطقة على اثر هذه الثورات مبيناً ان الإسلام السياسي قد أخاف الغرب وأمريكا وجعلهما يعملان على نشر الإسلاموفوبيا في العالم وكانت من آخر ردات الفعل على هذا التخوف الإساءة للقرآن الكريم، ورسم الصور المسيئة، وكتاب الآيات الشيطانية.
واعتبر حسينيان التفريق بين الشيعة والسنة في المنطقة جزء من مؤامرة العدو أزاء التخوف والذي تمركز في العراق وافغانستان وباكستان مضيفاً ان دبلوماسية الوحدة عرضت من قبل قائد الثورة الإسلامية في ظل هذه الظروف وكان مشروع دبلوماسية الوحدة يرنو الى وضع المشتركات الإسلامية أسساً لوحدة بين المسلمين.
1262921
captcha