ایکنا

IQNA

9:50 - July 27, 2013
رمز الخبر: 2567099

تنمية الحضارة القرآنية تتوقف على تطوير الثقافة القرآنية حسب وجهة نظر قائد الثورة

مشهد المقدسة ـ ايكنا: اعتبر نائب وزير الثقافة الإيراني في شؤون القرآن الكريم والعترة الطاهرة، حجة الاسلام والمسلمين حميد محمدي تحقيق الحضارة القرآنية المنشودة بأنه العنصر الرئيسي لآفاق البلاد القرآنية.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام نائب وزير الثقافة الإيراني في شؤون القرآن الكريم والعترة الطاهرة، حجة الاسلام والمسلمين حميد محمدي، أمس الأول الخميس 25 يوليو خلال مراسم إختتام المعرض الدولي الثامن للقرآن والعترة في مدينة "مشهد" الإيرانية.
واعتبر حميد محمدي تحقيق الحضارة القرآنية المنشودة بأنه العنصر الرئيسي لآفاق البلاد القرآنية، مضيفاً أن تنمية الحضارة القرآنية تتوقف على تطوير الثقافة القرآنية حسب وجهة نظر قائد الثورة الاسلامية الايرانية.
وأوضح قائلاً: كانت الميزانية القرآنية في بداية الحكومة التاسعة في ايران مجرد 5 مليارات ريال ايراني إلا أنها بلغت خلال هذه الفترة إلى 50 مليار ريال ايراني وإلى 500 مليار في الحكومة العاشرة.
واعتبر نائب وزير الثقافة الإيراني في شؤون القرآن الكريم والعترة الطاهرة أن "اللامركزية" كانت إحدى أهم المشاريع القرآنية للبلد فكلفت كافة المراكز والمنظمات القرآنية بتقديم التقرير عن طريقة صرف الميزانية القرآنية المخصصة لها، مضيفاً أنه تم تشكيل ثلاث لجان لهذا الأمر.
وأشار إلى أن البلد كان يضم في السابق مجرد 180 مؤسسة قرآنية إلا أنها قدبلغت اليوم إلى 2200 مؤسسة، معتبراً تلبية المطالب الوطنية وظهور الخطاب القرآني الجديد بأنهما خطوتان هامتان قدتم إتخاذها خلال السنوات الأخيرة.
واعتبر محمدي مهرجان "آيات" القرآني الدولي بأنه أحد من المكونات الرئيسية لتطوير الاجهزة القرآنية في البلاد، مؤكداً ضرورة تقديم القرآن للناس بأجمل الأشكال الفنية.
وفي الختام، أشار نائب وزيرالثقافة الإيراني في شؤون القرآن والعترة إلى أن تنمية الثقافية القرآنية هي راية الإسلام في الفترة الحالية، معلناً عن مشاركة 5 ملايين شخص في مشروع حفظ القرآن الكريم، مضيفاً أن أكثر من 3 ملايين تلميذ قدسجلوا أسماءهم في هذا المشروع.
1263858
captcha