وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن شبكة الكفيل العالمية أنه اختتمت مساء أمس الأول الخميس 25 يوليو الجاري أعمال الجلسات البحثية لمهرجان الإمام الحسن المجتبى عليه السلام الثقافي السنوي السادس والتي أقيمت على قاعة ديوان الوقف الشيعي في محافظة بابل وبالتعاون مع كلية الدراسات القرآنية في جامعة بابل.
حيث تم خلال هذه الجلسة والتي شهدت حضوراً دينياً وثقافياً وأكاديمياً مناقشة بحثين تمحورا عن حياة الامام الحسن عليه السلام ودوره في حياة المجتمع، مسلطةً الضوء حول بعض النقاط الإشراقية والتي حاول الغير تشويها أو طمسها.
البحث الأول كان للأستاذ منذر كاظم آل هربيد وبعنوان "تنزيه الإمام الحسن عليه السلام ومحاكمة النصوص" وعرض الباحث الفضائل التي حباها الله تعالى للإمام السبط الحسن عليه السلام من خلال عرض عدد من الآيات القرآنية كأية (التطهير والمباهلة والمودة وأية الصلاة على محمد وال محمد) أضافة لبعض الأحاديث النبوية الشريفة التي قيلت بحقة سلام الله عليه كـ"حديث الثقلين والسيادة على أهل الجنة والإمامة".
والبحث الثاني كان للعلامة والباحث السيد محمد علي الحلو وكان تحت عنوان "المشكلة التاريخية والسيرة الحسنية" وكان بحثه بثلاث محاور أولهما: الحالة التاريخية التي أخذت بالمؤرخ في تحديد المنطقة التي ينتمي اليها عقائدياً، وهي المشكلة التاريخية المناطقية فهو يتعامل مع الكوفة غير معاملته مع الشام، مبيناً أن الحالة المناطقية قد هيمنت على أكثر الشعوب وجسدت هناك تزاحم في المناطق التي ينتمي اليها عقائدياً.
أما المحور الثاني: ترسيم الملامح ومعالم الشخصيات التأريخية ومنها شخصية الإمام الحسن عليه السلام فرسمت شخصيته سلام الله عليه ووصفتها بأنها شخصية مهادنه ومنعزلة وغيرها من الصفات التي أبتلى بها العقل الجمعي،متطرقاً لحالات التشوية والتزيف التي تعرضت لها شخصية الإمام المجتبى عليه السلام.
والمحور الثالث: علاقة الإمام الحسن عليه السلام بأبيه سلام الله عليه وكيف تم تسويقها منطلقين من أحاديث وروايات فاقدة لمصداقيتها، معرجاً على دور الوضاعين وما فعلوه من تسويف أمثال (ذو القربات). متطرقاً لصلح الإمام الحسن عليه السلام وبعض الحثيات التاريخية لهذا الحدث مبيناً الفرق بين الصلح والهدنه فالإمام الحسن عليه السلام هادن معاوية ولم يصالحه.