وأكد ذلك النائب في مجلس الشورى الإسلامي في ايران، غلامعلي حداد عادل، في مؤتمر تكريم الرواد القرآنيين الثاني عشر الذي أقيم مساء أمس الجمعة 26 يوليو الجاري في صالة مؤتمرات برج ميلاد وسط العاصمة الايرانية طهران معبراً عن سعادته لتواجده في حفل يضم الرواد القرآنيين.
واستطرد مبيناً ان حياة الإنسان اذا كانت ضمن دائرة فإن القرآن الكريم يقع في مركز الدائرة وإن شئون حياة الإنسان وأبعاد حياته كلها ترتبط كشعاع بمركز الدائرة.
وتابع قائلاً ان أمر الحكومة والشهادة، والجهاد والرؤية الكونية، والآداب، والسنن، واللغة وسائر شئون الحياة الإجتماعية كلها ضمن الدائرة التي في مركزها القرآن الكريم موضحاً ان المجتمع الإسلامي عليه ان يرسم أهدافه وأخلاقه وتعاملاته على أساس هذا النموذج.
وأوضح النائب لمدينة طهران في مجلس الشورى الإسلامي في ايران ان الجهود في مجال تلاوة القرآن الكريم وحفظه وفي مجال الفن القرآني كلها أمور قيمة ولازمة مبيناً انه علينا ان نعرف ان هذه الأمور ليست الأصل وانها ليست الا مقدمة لتعزيز الفهم القرآني وللعمل بتعاليم كتاب الله ومقدمة لتحقيق نمط الحياة القرآنية التي قد أكد عليها سماحة قائد الثورة الإسلامية.
وأوضح ان القرآن الكريم يتلى في كل المحافل والمجالس الرسمية ولكن بكل تأكيد يمكنني القول هنا انه لا يفهم القرآن الكريم ومعنى آياته في كل محفل وجلسة سواء خمسة أو 10 بالمئة من المستمعين معتبراً ذلك ظلماً وجفاء في حق القرآن الكريم.
وتابع قائلاً انه عندما كنا في إجتماع يحضره سماحة قائد الثورة الإسلامية وتسائل سماحته لا أعرف لماذا عندما يتلى القرآن الكريم في المجالس ولا تقرأ ترجمة الآيات؟ فقلت آنذاك ان هذا الأمر هاجسي أيضاً ومنذ ذلك الحين حتى الآن أصبحت أبحث عن حل لهذا الموضوع.
1264042