وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) ان الأمين العام لجمعية "الوفاق" البحرينية، الشيخ علي سلمان وحول توقعاته باتخاذ إجراءات ضده من قبل النظام، أوضح "في الدولة الديكتاتورية دائما تتوقع إجراءات، وعندما تتأتى لنا الدولة الديمقراطية التي تحترم الإنسان بعد ذلك سيصبح استقرار".
وأضاف: الدولة الديمقراطية لن تفصلك عندما تختلف معها، ولن تميز ضدك، وفي دولنا حتى شرب الماء محكوم للإرادة السياسية ويعتبر تفضلاً، هذه العقلية ستستمر ما دامت الدولة استبدادية.
وفي سؤال فيما اذا كانت الوفاق ستدعم حركة "تمرد البحرين"، جدد الشيخ علي سلمان تبني الوفاق والمعارضة لأي تحرك سلمي بدون استثناء، مضيفاً: كل التحركات السلمية نشجعها، هذا موقف عام كان قبل هذه الدعوة وهو موجود بعد هذه الدعوة أيضا.
وأكد أن "المعارضة اليوم أكثر نضجاً من النظام، الذي أقلم الأزمة واستدعى القوات بينما المعارضة سعت أن لا يتأقلم هذا الصراع".
وأوضح الشيخ علي سلمان بخصوص الاعتماد على البعد الدولي للوصول إلى حل في البحرين بان "المعارضة لا تعتمد على البعد الدولي، البعد الدولي هو أحد الأبعاد. وقال: "لابد أن نتحرك في هذا البعد ونحسن التصرف مع هذا البعد، ولكن ليس اعتمادنا على هذا البعد، ما سيحدث التغيير هو حركة شعبنا، والاعتماد الأساسي هو تحرك شعبنا وعادلة مطالبه وصموده".
وأشار الشيخ علي سلمان إلى أن النظام حاول اختراق الوفاق أمنياً وذلك على مدى السنوات الماضية، ولكنه لم ينجح ومصيره الفشل، مؤكداً وجود محاولات تقسيم واختراق في الجمعيات الأخرى، كالمنبر الديمقراطي، ووعد.
المصدر: موقع "صوت المنامة"