وتطرق رئيس معهد القرآن الكريم والمدير التنفيذي لـ"مؤسسة العلامة العسكري" في ايران، حجة الإسلام والمسلمين السيد مهدي حسين زاده، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى ضرورة تقييم وطباعة المؤلفات الدينية والقرآنية، قائلاً: إن موضوع الكتاب والتأليف بحاجة ماسة إلى الدراسة العلمية.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين حسين زاده إلى أن كل شريحة من شرائح المجتمع تحتاج إلى كتب ومؤلفات خاصة، فإنتاج الفحوى في المؤلفات سيما المؤلفات الدينية يجب أن يتم على أساس مواضيع محددة مسبقاً، إلا أن هذه المواضيع لاتجدي إلا بتقييم دقيق وعلمي وإهتمام خاص بحاجات المجتمع.
وأكّد رئيس "معهد القرآن الكريم" في ايران ضرورة مبادرة الخبراء وأصحاب الرأي إلى تحديد وتبيين مواضيع يحتاج إليها البلد في الفترة الحالية، ومن جملة هذه المواضيع موضوع الشبهات التي قدإستهدفتنا والشعوب الإسلامية، فالإهتمام بالمواضيع الأخرى وتجاهل هذا الموضوع لا يؤدي إلا إلى إهدار الطاقة، وإلى نتائج غير مفيدة للمجتمع.
وأشار حسين زاده إلى أن هناك كتباً عديدةً ومكررةً أحياناً يتم إصدارها في البلد إلا أنها لاتتفق أبداً مع حاجات المجتمع، قائلاً: بالتأكيد أن التمسك بأهل البيت (ع) يعتبر ضمن حاجات المجتمع الحالية إذ أن المجتمع يواجه الآن هذه الشبهة "أنه لاحاجة إلى الأئمة (عليهم السلام) حال وجود الله".
وأكد المدير التنفيذي لـ"مؤسسة العلامة العسكري" في ايران ضرورة تولى جهة خاصة مسؤولية هداية وتوجيه أعمال المؤلفين والناشطين في حقل التأليف، قائلاً: لاأعرف ماهي النسبة المئوية للكتب المطبوعة التي تتفق مع حاجات المجتمع، لكن يجب القول إن هناك العديد من الكتب لاتفيد المجتمع أبداً ولاتلبي حاجات الشعب.
1262792