وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قال المحلل السياسي الايراني ورئيس كتلة الدعم لفلسطين والمقاومة الإسلامية في البرلمان الإيراني، مجتبي رحماندوست، بخصوص حضور الشعب الإيراني في مظاهرات يوم القدس العالمي: في رأي بعض الخبراء أن هناك ثلاثة أسباب من الممكن أن تمنع من الحضور الواسع للشعب في هذه المظاهرات، أولها عدم فوز المبدأيين في الإنتخابات الرئاسية الحادية عشرة في ايران، والذي يدل على أن الشعب قدإنسحب عن الأصول والمبادئ والقيم التي كانت ركيزة هذه المظاهرات خلال السنوات الماضية، حسب وجهة نظر هؤلاء الخبراء.
واعتبر أن هؤلاء يرون أن السبب الثاني يعود إلى إعادة طرح موضوع "المفاوضة والتسوية " من قبل أميركا، والتي تعني عدم الحاجة إلى حضور الشعب في الشوارع، مضيفاً أن إدراج الجناح العسكري لحزب الله على قائمة الإرهاب يعتبر السبب الثالث لعدم الحضور الواسع للشعب الإيراني في يوم القدس العالمي، حسب رؤية هؤلاء الخبراء.
وقدّم رحماندوست تحليله للأسباب المذكورة أعلاها، قائلاً: بخصوص السبب الأول يجب القول إن الرئيس الجديد يعتقد بأصول وقيم النظام إذ أن له خبرة طويلة في مختلف الشؤون منها عضو المجلس الأعلى للأمن الوطني وممثل قائد الثورة في المجلس الأعلى للدفاع.
واعتبر هذا المحلل السياسي طرح "التسوية مجددا" ضمن تسويات مختلفة قدطرحت من قبل أميركا إلا أن عدم تأثيرها وفائدتها قد تبينت للشعب، مضيفاً أن إدراج الجناح العسكري لحزب الله على قائمة الإرهاب قدتم بعد فوات الأوان فلا يعتبر خطوة مفاجئة، حسب رؤية الأمين العام لحركة حزب الله اللبنانية، السيد حسن نصرالله.
واعتبر رحماندوست في جزء آخر من كلامه تطلعات القدس الشريف بأنها ذروة حركات الصحوة الإسلامية، قائلاً: عندما تتصل سلاسل الصحوة الإسلامية ببعضها البعض تتكون سلاسل المقاومة أمام الصهيونية العالمية، والتي تهدف إلى تحرير القدس الشريف.
وأكّد رئيس كتلة الدعم لفلسطين والمقاومة الإسلامية في البرلمان الإيراني أن الدعم للقدس يشكل الميزة الرئيسية للصحوة الإسلامية الحقيقية، قائلاً: لو تكونت الصحوة الإسلامية في بلد ما وكان تحرير القدس أحد تطلعاتها فهي حركة صادقة لكن لو دعمت الصهيونية هذه الصحوة فاعلم أنها حركة مفتعلة لايمكن تسميتها بالصحوة الإسلامية.
1266175