وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه في كلمته خلال مراسم إحياء يوم القدس العالمي بالعاصمة الإيرانية طهران أشار محمود أحمدي نجاد إلى ضرورة بحث ظروف وجود الكيان الصهيوني عبر التاريخ، ووصف الصهيونية بأنها ثمرة الرأسمالية الغربية؛ مؤكداً أنها لا تمت لليهودية ولا لأي دين آخر بصلة.
وحذر من أن الهدف من وجود الكيان الصهيوني هو السيطرة على العالم الإسلامي؛ لافتاً إلى أن الكيان الصهيوني يتدخل في شؤون العالم الإسلامي عبر أساليب وطرق متعددة، جاهداً لبث الفرقة بين المسلمين. وشدد على أن القضية ليست مساحة من الأرض وإنما القضية هي نهب ثروات العالم الإسلامي والسيطرة عليه.
وصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الصهيونية على أنها ثمرة الرأسمالية الغربية؛ مؤكداً أن الامام الخميني (قدس سره) قد بدد كل المخططات بهذا الشأن وأعاد القضية الفلسطينية إلى الأمة الإسلامية بإقراره يوم القدس العالمي في آخر جمعة من شهر رمضان.
وأوضح أن الغربيون سخروا كل قدراتهم وامكانياتهم من أجل الدفاع عن الكيان الصهيوني؛ لافتاً إلى أن الامام الخميني (قدس سره) قد بدد كل مخططاتهم وأعاد القضية الفلسطينية إلى الأمة الإسلامية؛ وأضاف: إن يوم القدس العالمي لا يقتصر على دولة وقومية معينة وإنما قضية البشرية كلها.
وفيما أشار إلى أن الحكومات التي تستلم السلطة من خلال الحرب تمنح الحق لمعارضيها بالوصول للسلطة عبر الحرب؛ أكد على أن: السبيل الآخر لوضع حد للفوضى والاحتجاجات في دول المنطقة يتمثل في الحوار بين الجميع.
وأكد أن: الكيان الصهيوني والذين يدعموه مسرورون للخلافات والصراعات والحروب الجارية في دول المنطقة.. فالمتطرفون الذين يقطعون الرؤوس ويشقون الصدور في دول المنطقة مرتبطون بالكيان الصهيوني. وأضاف: لا ينبغي أن ننخدع بظاهر أولئك الذين يقتلون المسلمين فهم عملاء الكيان الصهيوني.
1266945