وأشار العضو في هيئة التدريس بجامعة الإمام الصادق (ع) في العاصمة الايرانية طهران، عباس تقويان،في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى دور القصص القرآنية في التنوير ورفع البصيرة، مضيفاً أن الهدف من بيان هذه القصص هو لفت نظر الإنسان إلى مجموعة من القوانين والسنن التي لو إتبعها لتمتع بالسعادة حتى في هذه الدنيا.
وتحدث عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام الصادق (ع) عن دور القصص القرآنية في بناء وتغيير السلوك، قائلا: لو تغيرت عقيدة ورؤية الناس خصوصاً الأطفال والناشئين والشباب لتغير سلوكهم وأعمالهم، فلو أردنا تغيير سلوك الطفل فعلينا أن نغير عقائده وإتجاهاته عن طرق مختلفة منها القصة.
وأشار تقويان إلى أن القصص القرآنية تتميز بالوعي والإتجاه والتصرف بوصفها ميزات تزيد من المعرفة والبصيرة لدى الإنسان، موضحاً: بما أن الهداية هي الهدف من القصص القرآنية فإن هذه القصص توجد الدافع والإتجاه لدى الإنسان.
واعتبر أن بناء الإنسان وهدايته هو الهدف الوحيد من بيان القصص القرآنية، قائلاً: الطفل ونظراً لذاكرته القوية لديه إستعداد كامل لتلقي وقبول كل شيء فلو تم تقديمه أي معرفة وعلم لترسخت في ضميره.
وفي الختام أشار تقويان إلى نصيحة قدمها الإمام علي (ع) لإبنه الإمام الحسن (ع)، قائلاً: ضمير الشاب والناشئ والطفل يشبه مرآة وصفحة بيضاء لو تم فيها ذرع أي بذر لأثمر، حسب قول الإمام علي (ع)، فلو أردنا تربية الطفل والناشئ على أساس القرآن فعلينا أن نستفيد من الأمثال والحكم القرآنية والروايات حتى يتأثر بها الطفل.
1267099