وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان ندوة "القرآن الكريم وعلم النجوم" أقيمت مساء أمس السبت 3 أغسطس الجاري في الجناح الحوزوي بالمعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم بحضور الأستاذ في لجنة علم الهيئة والنجوم في الحوزة العلمية حجة الإسلام والمسلمين رمضاني.
وشرح رمضاني في بداية حديثه ما يميز مصطلحي الهيئة والنجوم بالقول ان ما يعرف بعلم النجوم اليوم يختلف عما كان سائداً في الماضي وفي الماضي كان هنالك علم يسمى "علم الهيئة وعلم النجوم" كان الى جانبه وكانا علمين مختلفين فالنجوم شئ والهيئة شئ آخر.
وأشار الى ان هذين المصطلحين إختلطا اليوم وتداخلا مضيفاً ان ما نقصده بالنجوم اليوم هو علم الهيئة السابق وان علم الهيئة هو فرع من فروع الرياضيات ويبحث في حركة الكواكب والنجوم والإشراق والغروب وان هذا العلم أساسه البرهان الدقيق والغير معرض للخطأ إلا اذا أخطأ المحاسب.
وقال حجة الإسلام والمسلمين رمضاني ان علم النجوم كان يقوم بتخمين وقوع الكوارث الطبيعية ومنها السيول والزلازل مبيناً ان علم الهيئة كان يختلف عن موضوع النجوم حيث انه يتحدث عن النجوم وما يجري بها ولأنه مبني على البرهان والدليل القاطع فإن نتائجه لا تخطئ الا اذا أخطأ المحاسب وهنا يتميزان علمي النجوم والهيئة.
وأكد ان هنالك مصادر مما تعتبر علم النجوم علماً إلهياً مضيفاً ان القرآن الكريم يبدي رأياً واضحاً تجاه علم الهيئة الذي هو علم بالبرهان والدليل ويؤيد أيضاً علم النجوم اذا كان يعني التفأل والتنباء بالمستقبل.
وبين أستاذ الحوزة العلمية في علمي الهيئة والنجوم ان هنالك إشارات كثيرة حول هذين العلمين في القرآن الكريم ومنها الآيتين 190 و 191 من سورة آل عمران المباركة موضحاً ان هاتين الآيتين تمدحان الذين ينظرون الى هذين العلمين كعلمين دقيقين ومبنيين على الحسابات الدقيقة وهذا في إشارة الى الذين قد توصلوا الى وجود الله سبحانه وتعالى من خلال علم الهيئة.
1267700