وأشار الى ذلك، العضو في اللجنة الإجتماعية بمجلس الشورى الإسلامي الايراني، شهروز أفخمي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض شرحه لمفهوم الإعتدال الذي يرفعه الرئيس الايراني المنتخب حسن روحاني كشعار لحكومته الجديدة.
وقال ان الإعتدال يعني تجسيداً لقول "خير الأمور أوسطها" وعلى الإنسان ان يتخذ الإعتدال منهجاً له في كل تعاملاته وسلوكه وان يبتعد عن الإفراط والتفريط كما ان الكثير من المشاكل التي يعاني منها العالم المعاصر سببها الإفراط والتفريط والتشدد والإبتعاد عن الإعتدال.
وأضاف اننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد عبرنا عن هويتنا الحقيقية وإستقلالها وإسلاميتها عندما رفعنا شعار "لا للشرق ولا للغرب" بوجه الإستكبار العالمي والذي رفعه الشعب الإيراني بوجه قطبي الإستكبار في العالم وهو لم يكن الا دليلاً على إعتدال الشعب الإيراني كما أن اليوم، الدفاع عن كرامة الشعب الإيراني وعزته يعني الإعتدال والوسطية.
وأكد العضو في اللجنة الإجتماعية بمجلس الشورى الإسلامي الايراني أن للإعتدال والوسطية معنى في كل مرحلة وزمان مبيناً انه عندما غزت الولايات المتحدة الأمريكية العراق طالب البعض من الساسة بمد النظام العراقي ضد الغزو الأمريكي لننتقم بذلك منها وكانت لديهم أدلة يستندون بها وكانت بالظاهر صحيحة وعادلة لأن الشعب الإيراني قد عانى من الأمريكان لسنوات طويلة.
واستطرد متسائلاً: لو كنا فاعلين لما طالب به هؤلاء الذين لهم تاريخ في خدمة نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية هل كان ذلك يؤدي الى نتيجة ايجابية وصحيحة قائلاً ان قائد الثورة الإسلامية قد كان له رأي في هذا الموضوع وقد عين المبادئ العامة لنا في هذا الموضوع وبذلك ساد الإعتدال والوسطية البلاد.
وأكد افخمي ان الدفاع عن الشعب الفلسطيني من أهم أهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية مبيناً ان مساعدة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشعب الفلسطيني لا تعني التطرف من وجهة نظر أي عادل ومنصف انما هذا العمل يعني الإعتدال نفسه ولو دفعنا ثمناً لذلك وأولئك الذين رفعوا شعار "لا غزة ولا لبنان" فإنهم لم يكونوا الا منحرفين ولا يعملون على حفظ عزة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكرامتها.
1267794