وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي الذي يرأس الدورة الـ21 للقرآن الكريم اعتبر حضور الإعلام في هذه الدورة من المعرض حضوراً فاعلاً وثميناً مبيناً ان هذه الدورة من المعرض الدولي للقرآن الكريم حظت بتغطية من قبل 10 إذاعات، و10 قنوات تلفزيونية منها الداخلية ومنها الدولية.
واعتبر محمدي القرآن الكريم المرجع الوحيد للإجابة على تسائلات الناس قائلاً: ان القرآن الكريم وثيقة متجددة لا بديل لها واذا استطعنا ان نخدم هذه الوثيقة بشئ قليل نحقق بذلك السعادة الدنيوية والأخروية لأنفسنا مؤكداً ان القرآن يتجدد لحظة بلحظة وعلى مر الزمان.
وأشار الى شعار هذه الدورة من المعرض الدولي للقرآن الكريم مضيفاً ان نمط الحياة القرآنية كان شعار المعرض وان الحياة في القرآن الكريم تعني السير في سبيل الهداية وبذلك يمكن القول ان الحياة تعني الدخول في النور والممات يعني الدخول في الظلمات.
واستطرد نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران قائلاً: ان ما كان مهماً بالنسبة لنا هو ان نقوم بتعريف الجمهورية الإسلامية الإيرانية كـ مركز للإيمان بالقرآن في العالم الإسلامي مضيفاً ان هذا المعرض كان له ادب فريد من نوعه واصبح اليوم المؤسسة قرآنية موثقة حيث تعمل كـ جهة فاعلة في مجال خلق التيار والثقافة القرآنية من خلال توجهاتها التعليمية والبحثية.
وأضاف حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي ان المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم قد أقيم في مساحة بلغت مساحتها الـ38 الف متر مربع وضم المعرض 36 جناحاً للعرض و6 أجنحة للدعم وعمل لمدة شهر كامل بالتزامن مع شهر رمضان المبارك.
وتابع قائلاً ان هنالك 200 دار نشر محلية و 50 دار نشر أجنبية شاركت في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم حيث عرضت دور النشر المحلية 18 الف عنوان كتاب وعرضت دور النشر الأجنبية 5 آلاف عنوان في هذا المعرض على مرئي الزوار المحليين والأجانب.
وأكد رئيس المعرض الدولي للقرآن الكريم في دورته الـ21 انه بالإضافة الى الكتب هنالك 70 مؤسسة عملت في مجال البرامج المرئية وقامت بعرض ثلاثة آلاف نوع من البرامج القرآنية وكان معظمها جديد حيث يعرض للمرة الأولى كما نظم المعرض 20 ورشة بحثية و350 ندوة متخصصة حيث اقيمت في مختلف الأجنحة.
1268289