ایکنا

IQNA

اتهام حزب الله باطلاق الصواريخ سخف وظلم

12:19 - August 05, 2013
رمز الخبر: 2571361
بيروت ـ ايكنا: كرّر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي تأكيده أنّه ما يزال مُطفِئاً محرّكاته في شأن موضوع تأليف الحكومة، وأنّه قدّم ما لديه من أفكار، وينتظر من الآخرين أن يُقدّموا ما لديهم من أفكار ومقترحات.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه إذ استنكر الرئيس برّي إطلاق الصواريخ على محيط القصر الجمهوري في بعبدا، رفض من جهة ثانية توجيه البعض الاتهام الى "حزب الله" بإطلاقها، واصفاً ذلك الإتهام بـ"السخف والظلم"، مؤكّداً أنّ الحزب "لم يتعوّد اعتماد أسلوب من هذا النوع".
وأشار إلى أنه لا يمكن القول "إنّ هذه الصواريخ تستهدف القصر الجمهوري فقط لأنّ المنطقة التي سقطت فيها تضمّ مراكز لواء الحرس الجمهوري ووزارة الدفاع ومقارّ رسمية وديبلوماسية"، معتبراً أنّ مثل هذه الصواريخ الصغيرة الحجم "يمكن إطلاقها من أيّ مكان ولا تحتاج إلى منصّات".
من جانب آخر، دعا نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم الى "تجنب الفتنة ورفضها"، وذلك خلال كلمة القاها في حفل الإفطار الذي أقامه الحزب في مطعم "الساحة" لمناسبة يوم القدس العالمي، للفاعليات البيروتية والفلسطينية، حيث كان حشد من المخيمات الفلسطينية في الضاحية الجنوبية وشاتيلا ومار الياس، إضافة الى حشد من فاعليات الجبل من المشايخ العرب ووفود من إقليم الخروب.
وقال الشيخ قاسم"نرفض الفتنة وندعو إلى تجنبها، ونواجهها بكل أشكال المواجهة، ولكننا نسمع من الأطراف الأخرى بأنهم لا يريدون الفتنة، ولكن كما تعلمون أن لكل شيء إجراءاته وللفتنة إجراءاتها ولمنعها إجراءات أيضا، أما إجراءات الفتنة فثلاثة: أولا التحريض المذهبي واليومي، الذي يثير النعرات وينطلق من الأكاذيب والتهم والادعاءات. ثانيا مذهبة المواقف بحيث يحال كل موقف خلافي إلى العنوان المذهبي، في الوقت الذي لا يكون فيه للمذهب أي علاقة لا من قريب أو بعيد. ثالثا انقطاع الحوار بين الاطراف المختلفة، مما يسهل التباعد، والتباعد مسرح للتراشق وتبادل الاتهامات".
وقال سماحته "السلاح وسيلة، وهو عنوان للخير والشر، ويمكن أن يكون لمصلحة الدولة وضد مصلحة الدولة، المهم كيف يستخدم هذا السلاح وما هي أهدافه. سلاح المقاومة لخير لبنان، وقد ثبت ذلك عمليا، وما زال هذا العنوان هو خير محض للبنان لأنه يمنع إسرائيل من أي عدوان ويجعلها تحسب ألف حساب لذلك، لأن في لبنان مقاومة جاهزة لحماية بلدها لا تنام على ضيم. أما سلاح الزواريب فهو لشر لبنان، ومعروف من هم قادة سلاح الزواريب، ومعروف من هم الذين يدربون ويمولون ويسلحون ويفتحون الموانئ ويسهلون التنقلات بين لبنان وجواره. أما أن يأتي البعض ليقول أن سلاح الزواريب بوجه سلاح المقاومة، نقول له: لا، لست موفقا بهذه المقاربة، وبعيدة على أولئك الذين يقارنون سلاح المقاومة بسلاح الزواريب ليهزموا سلاح المقاومة، فسلاح المقاومة أرفع وأعلى وأشرف ولن يكون في الزواريب، وستختنق الزواريب بسلاحها ومؤيديها وستبقى المقاومة شامخة بإذن الله تعالى".
وأضاف سماحته "نحن نريد تشكيل حكومة في لبنان وحريصون على ذلك، نريد حكومة تنهض بالبلد ولا تقف عاجزة حتى عن إدارة الأزمات، نريد حكومة تتكاتف فيها الأيدي فلا يتنصل أحد من مسؤولية إخفاقاتها، ولذلك دعونا إلى حكومة وحدة وطنية".
وختم الشيخ قاسم"أدعو المسؤولين ليمتلكوا الجرأة الكافية ليشكلوا حكومة الوحدة الوطنية، وهي الحل".
المصدر : موقع قناة "المنار"
captcha