وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد العضو في مجلس إدارة إتحاد الجمعيات القرآنية في ايران، حبيب الله عزيزي، أن الإدارة الحكومية في المؤسسات القرآنية تلعب دوراً رئيسياً في تحقيق بيئة متسقة ومنتظمة في هذه المؤسسات، إضافة إلى أن العلاقات العامة وإدارة الوقت تعتبران عنصرين مهمين للإدارة الناجحة.
وبشأن أهم مهام مدراء المؤسسات القرآنية ـ الشعبية، أكّد عزيزي أن المدراء لابدلهم من إيلاء إهتمام خاص بثلاثة أشياء هي: التخطيط والتنظيم وإدارة الموارد البشرية، مضيفاً أن تقديم أنشطة قرآنية منسجمة يتطلب تحلي مدراء المؤسسات القرآنية بعنصرين هما: "الرغبة في الإدارة"، و"المعرفة الكافية".
وتحدث مؤلف كتاب «مصحف حفظة القرآن» عن مكونات تعزيز مختلف وحدات المؤسسات القرآنية ـ الشعبية، قائلاً: إن تعزيز الوحدات والمراكز يتطلب إستخدام أساليب عصرية في الإدارة، والهداية والدعم والإشراف من الحكومة.
وأكّد عزيزي في ختام كلامه ضرورة تحسين وتطوير أساليب الإدارة ورفع مستوى المعرفة الإدارية، داعياً إلى عقد "إجتماعات التآزر وتبادل تجارب المدراء" بشكل مستمر طوال السنة، الأمر الذي يزيد من معرفة المدراء للقضايا والمعلومات العصرية.
1268141