وأكد ذلك وزير العلوم والبحوث والتقنية السابق في ايران، كامران دانشجو في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مبيناً ان منظمة الجهاد الجامعي مولودة من حشاشة الثورة الإسلامية.
وأشار وزير العلوم والبحوث والتقنية السابق في ايران الى ضرورة استمرار منظمة الجهاد الجامعي في مسيرتها العلمية والأكاديمية قائلاً: ان نشاطات الجهاد الجامعي كانت ولازالت تسير في إطارها الأكاديمي وعليها ان تعمل على تربية كوادر بشرية للعمل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقال ان نشاطات الجهاد الجامعي لو بقيت في إطارها الأكاديمي وفي الإطار الجامعي ولو انها لم تتأثر بالسياسة ستكون قادرة على تحقيق أهدافها المقدسة التي أنشئت من أجلها وإنجازها بشكل كامل.
وفي معرض تقييمه لعمل منظمة الجهاد الجامعي في ايران، قال دانشجو: ان نشاطات هذه المنظمة كانت ولازالت تسير في الإطار الأكاديمي ولم تتأثر بالسياسة حتى الآن ولذلك قد حققت نجاحات مضاعفة ونشاهد تطورها في مختلف المجالات.
وطالب بعدم إدخال منظمة الجهاد الجامعي في لعبة السياسة موضحاً: ان ظلال السياسة عندما يسيطر على الجامعات والمحافل العلمية يؤثر عليها سوءاً وعلى المسئولين الا يسمحو بأن تصبح الجامعة أداة للتيارات السياسية ووضعها في مسير إنتاج العلم والتقنية.
وختم وزير العلوم البحوث والتقنية السابق في ايران كامران دانشجو حديثه بالقول ان مهمة الجهاد الجامعي بالإضافة الى إنتاج العلم والتقنية في البلاد هي تعليم كوادر بشرية لخدمة النظام لا لتيارات أو لأفراد لتنتج جيلاً لإدارة البلد يحمل سلاح العلم ويكون قادراً على العمل بمهامه.
1268441