ایکنا

IQNA

11:20 - August 07, 2013
رمز الخبر: 2572245

خوف الكنيسة من فقدان مشروعيتها يعد نقطة إنطلاق ظاهرة الإستشراق

طهران ـ ايكنا: اعتبر عضو هيئة التدريس بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران أن خوف الكنيسة من فقدان مشروعيتها كان نقطة إنطلاق ظاهرة الإستشراق.

وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار العضو في هيئة التدريس بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران، حجة الإسلام والمسلمين عبدالكريم بهجت بور، إلى إهتمام المستشرقين بالدراسات الإسلامية، قائلاً: هناك شواهد تدل على أن غيرالمسلمين والتيارات الأجنبية حاولوا في صدر الإسلام التعرف على هذا الدين إلا أن محاولاتهم هذه لايمكن تسميتها بالإستشراق الرسمي.
واعتبر أن الكنيسة الكاثولويكية في القرن السادس عشر للميلاد كانت أول جهة بادرت بصفة رسمية إلى نقد ودراسة الترجمات القرآنية، مضيفاً أن هذه الخطوة تمت من أجل حماية المسيحيين من جهة وتعريف الأوروبيين بنقاط ضعف الإسلام والتصدي لنفوذ الإسلام بين الأوروبيين والمسيحيين من جهة أخرى.
وأكّد بهجت بور أن الكنيسة إستمرت في هذا النهج حتى أدرجت تعليم اللغة العربية على جدول أعمالها، فتعلم بعض الناس هذه اللغة لكي يجدوا حلاً لمواجهة أفكار المسلمين إلا أن هذا النهج أدى في النهاية إلى أن يتخذ الإستشراق صبغة سياسية.
وصرّح العضو في هيئة التدريس بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران أن أكبر أشكال الإستشراق رواجاً هو الذي قدطرح منذ قرنين، موضحاً أن المفكرين والعلماء الأوروبيين قدحاولوا في هذه الفترة التعرف على الإسلام لكي يعاندوا ويضعفوا هذا الدين.
وأشار بهجت بور إلى أن التيار التنويري الذي كان قدتمكن من التغلب على الكنيسة حاول التغلب على المسلمين أيضاً إلا أنه تولد من بطن هذا التيار تيار تنويري معتدل كان يعتقد أن مقارعة الإسلام لا تحل المشكلة حتى أن بعضهم تأثروا بالإسلام فقاموا بدراسة الترجمات القرآنية ودراسة الشكل الأدبي للقرآن.
وفي الختام إعتبر أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران أن أواخر القرن التاسع عشر شهدت كثرة أنشطة المستشرقين حول القرآن والتفسير والعلوم القرآنية مما أدى إلى أن يبادر هؤلاء إلى تأليف موسوعات جيدة، أولها موسوعة «المفردات القرآنية» للروائي الفرنسي جوستاف فلوبير.
1268964
captcha